مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالعد التنازلي للأسد إيرانيا

العد التنازلي للأسد إيرانيا

بحزاني –  اسراء الزاملي:  لم يعد بوسع النظام الايراني إخفاء حقيقة ماجرى و يجري في سوريا، وإنکشفت السر الاهم في بقاء نظام بشار الاسد و مابعد بشار الاسد، حيث صرح أحد القادة البارزين في الحرس الثوري الايراني، أن بشار الاسد يقاتل نيابة عن إيران، و کشف النقاب عن أن نظامه يفکر بإرسال 130 ألفا من عناصر قوات التعبئة”الباسيج” الى سوريا، مثلما أماط اللثام عن أن نظامه قد قام بتأسيس حزب الله السوري الذي سماه حزب الله الثاني(من حيث الاهمية)، بعد حزب الله اللبناني، وان هذه الحقائق الجديدة دامغة و تسلط الاضواء بدقة على الجوانب السرية و الحساسة من المشهد السوري.

الجنرال حسين همداني، الذي قام النظام بحذف هذا المقطع من تصريحاته لأنه يبين بأي إتجاه و لأية غاية يلعب النظام الايراني في سوريا، وان إعتراف النظام بلسان هذا القائد البارز بتشکيل حزب الله السوري و کذلك إرسال قوات عقائدية من ميليشيات التعبئة الى سوريا، يعني بأن النظام الايراني يريد أن يمسك بزمام الامور في هذا البلد بيد من حديد و يتجاوز و بشکل صريح و علني نظام الاسد، وان تشکيل حزب الله السوري و الاشراف عليه بصورة مباشرة من جانب النظام الايراني يعني بأن سيناريو حزب الله اللبناني سيعيده النظام في سوريا مما يعني أن التفکير بمرحلة مابعد الاسد إيرانيا قد بدأ يأخذ بعدا جديا و يترجم على أرض الواقع.
 ماأشيع في بداية الثورة السورية من أن نهاية الربيع العربي ستکون في طهران، خصوصا عندما بدأ الکلام عن أن سقوط نظام الاسد(الذي کان وشيکا قبل دخول الجماعات الاسلامية المتطرفة بدعم و دفع من طهران)، سيمهد لإختناق و تلاشي حزب الله اللبناني و بالتالي التمهيد لبدايات سقوط النظام الايراني، وهذا مادفع بالنظام الايراني الذي کان و لايزال يستقر على سطح صفيح ساخن من جراء تذمر و سخط الشعب الايراني من الاوضاع الوخيمة، الى التحرك في سوريا و إلقاء کل ثقله هناك و قام أيضا بإتصالات و تنسيقات و مناورات و جهود دبلوماسية دولية حثيثة قادت الى إنقاذ النظام السوري الى حين من السقوط و إبعاد التهديد و الخطر المباشر الذي کان يحدق به، ويبدو أن النظام الايراني الذي بذل جهودا استثنائية غير مسبوقة”أموالا و أرواحا” من أجل المحافظة على النظام السوري لم يرغب بأن تذهب جهوده سدى ولذلك فإنه قد أسس حزب الله السوري بنفس طريقة حزب الله اللبناني و يعزز هذا الحزب بجيش عقائدي قوامه 130 مقاتل، وهو کما يبدو يريد أن يبقي نظام الاسد مجرد واجهة للتمويه في حين سيکون الحاکم الفعلي و المباشر لسوريا هو بنفسه!