مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

انه موسم إفتضاح النظام الايراني

وكالة سولا پرس – فاتح عومك المحمدي:  تصريحان مختلفان من حيث الاتجاه و الغايات، لکن يجمعهما قاسم مشترك أعظم وهو نفوذ النظام الايراني في بلدان المنطقة و تحديدا في العراق و سوريا، حيث صرح الجنرال جورج کيسي قائد القوات الامريکية في العراق بين أعوام 2004و 2007، بوجود إرتباط وطيد بين قوة القدس و بين الميليشيات الشيعية في العراق، مؤکدا بأنه”رأى بشکل مباشر و عن کثب کيف يعمل الايرانيون و کيف ينشطون کقوة مزعزعة للإستقرار في المنطقة”.

أما الجنرال حسين همداني القائد البارز في الحرس الثوري الايراني، فقد صرح بأن بشار الاسد يقاتل نيابة عن النظام الايراني وان النظام قد قرر إرسال 130 ألف من قوات التعبئة الى سوريا بالاضافة الى تأسيسه لحزب الله السوري. عندما إستلم حسن روحاني منصبه کرئيس للجمهورية، أکد بأن عهد جديد قد بدأ مفعما بالاعتدال و الاصلاح وان عصرا جديدا من العلاقات سيبدأ بين النظام الايراني و دول المنطقة و العالم، لکن ليس فقط شيئا من ذلك لم يحدث وانما حدث و يحدث العکس من ذلك تماما، والانکى من ذلك أن المقاومة الايرانية التي ظلت دائما تؤکد و ترکز على کذب و زيف معظم إدعائات و مزاعم النظام شهدت الاشهر الثمانية الاخيرة تطورات غير متوقعة بحيث فضحت النظام و کشفت الکثير من خباياه و اسراره و مخططاته المشبوهة التي تستهدف شعوب و دول العالمين العربي و الاسلامي و أثبتت ليس مصداقية المقاومة فقط وانما کشفت أيضا خطورة غير متوقعة بالمرة لهذا النظام على السلام و الامن و الاستقرار، وان تصريحات قائد الحرس الثوري بشأن سوريا و تدخلات نظامه المشبوهة و السافرة و المتجاوزة لکل الحدود الى الدرجة التي لايمکن تشبيه مايفعله هذا النظام في سوريا إلا بتصرفات دولة محتلة، بمعنى أن سوريا صارت خاضعة لإحتلال النظام الايراني، وبطبيعة الحال فإن العراق و لبنان أيضا ليسا في حالة أفضل من سوريا ان لم يکونا اسوأ من ذلك. منذ شهر آب/أغسطس 2013، أي الشهر الذي إستلم فيه روحاني لمهام منصبه، و فضائح النظام الايراني تتوالى و تتزايد يوما بعد يوم الى الدرجة التي لايمکن مقارنة هذه الاشهر الثمانية بالعقود الثالثة السابقة، حيث أن عصارة و خلاصة السياسات و المخططات المشبوهة للنظام قد إنکشف خلال هذه الاشهر، وانها لمفارقة غريبة من نوعها أن يتزامن موسم إفتضاح مخططات النظام الايراني مع الموسم المزعوم للإصلاح و الاعتدال!

المادة السابقة
المقالة القادمة