مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

زيارة في 8 نيسان

وكالة سولا پرس -علي ساجت الفتلاوي:  لايمکن القول أبدا ان زيارة مصطفى بور محمدي وزير عدل النظام الايراني للعراق و التي بدأت يوم الثلاثاء المصادف 8 نيسان/أبريل الجاري، مجرد صدفة او انها حدثت من دون قصد، بل وانها قد تحمل أکثر من معنى و مغزى لتزامنها مع هذا التأريخ الذي يمثل الذکرى الثالثة لوقوع مجزرة أشرف في 8 نيسان أبريل من عام 2011.

مصطفى بور محمدي، الذي يقدم خدماته الاجرامية ذات الطابع الدموي منذ عهد خميني، وقد خدم في وزارة الاستخبارات و کان وزيرا للداخلية الى أن اختاره روحاني وزيرا للعدل، لکن من أهم آثاره الاجرامية التي ترك بصماته عليها واضحا هو کونه أحد المشارکين الرئيسيين الذين أشرفوا على عمليات تنفيذ مجزرة إعدام 30 ألف سجين سياسي إيراني، کما انه کان أحد المشارکين و المشرفين الرئيسيين و المباشرين على عمليات القتل المتسلسل للمثقفين و الفنانين الساسة الايرانيين المتنورين، ناهيك عن کونه أحد کبار المسؤولين عن تصدير الارهاب و الجريمة للعراق و لعب دورا مميزا في تزوير الانتخابات العراقية لصالح عملاء النظام الايراني خلال الانتخابات السابقة.
في 8 نيسان 2011، عندما هاجمت القوات العراقية المدججة بالاسلحة المدرعة سکان معسکر أشرف بنائا على أوامر خاصة من النظام الايراني، کان المتوقع أن تسفر هذه العملية على إغلاق قضية أشرف و إنهائها، لکن السکان صمدوا بأياديهم العزل و صدورهم العارية أمام هذه الهجمة الوحشية اللاإنسانية و أفشلوا المخطط من اساسه، ويبدو أن بور محمدي عندما يوقت زيارته مع هکذا مناسبة فمن المرجح انه يريد أن يرسل برسالة للمعارضين الايرانيين من أنهم”أي النظام الايراني”، مازالوا مصرون على القضاء عليهم وانه ليس هناك من خيار أمامهم إلا الاستسلام، لکن المشکلة التي لايفهمها و يعيها بور محمدي ان سکان أشرف و ليبرتي هم أناس قد حسموا موقفهم مع النظام منذ زمن بعيد و لايؤمنون بأي تفاهم او مساومة او إتفاق معه وانما يرون الحل و الخيار الوحيد المطروح يتمثل بإسقاط هذا النظام و تخليص الشعب الايراني و المنطقة و العالم من شره.
8 نيسان أبريل 2011، هي وصمة عار في جبين حکومة المالکي و هي جريمة ضد الانسانية ستلاحق مسؤولي النظام الايراني قبل المالکي و رهطه، وان الجلاد مصطفى بور محمدي الذي يزور العراق حاليا لازالت عيونه على سکان ليبرتي و يحلم کنظامه باليوم الذي يقضون فيه عليهم، لکن هذا هو الحلم الذي سيأخذونه معهم الى قبورهم و ستکون دماء شهداء 8 نيسان أبريل بمثابة لعنات تطاردهم حتى يتم أخذ القصاص العادل منهم.