مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيمجزرة 8 نيسان جريمة ضد الانسانية

مجزرة 8 نيسان جريمة ضد الانسانية

بحزاني – اسراء الزاملي: مرت يوم الثلاثاء الماضي المصادف 8 نيسان، الذکرى الثالثة للمجزرة الدموية التي إرتکبتها قوات تابعة و مؤتمرة بأمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي ضد سکان معسکر أشرف للاجئين الايرانيين في نفس التأريخ من عام 2011، تلك المجزرة المروعة التي أودت بحياة 36 من السکان و خلفت قرابة 500 جريحا آخرين، وصدمت المجتمع الدولي لقساوتها و وحشيتها و بربريتها.

مجزرة 8 نيسان 2011، أمر بتنفيذها المالکي تنفيذا لمشيئة النظام الايراني الذي ساهم بإبقائه لولاية ثانية في منصب رئاسة الوزراء رغم هزيمته أمام القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي، وکان تصور النظام الايراني و نوري المالکي ذاته، بأن سکان أشرف و بعد هذه المجزرة الوحشية و العنف المفرط الذي تم ممارسته ضدهم، سوف يعلنون إستسلامهم و يرفعون الراية البيضاء، لکن الذي حدث أن هذه المجزرة قد سلطت الاضواء الدولية و الرأي العام العالمي على الظلم و الاجحاف المفرطين اللذين يتم ممارستهما من جانب نظام الملالي في إيران بالتعاون و التکاتف و التنسيق مع الحکومة العراقية برئاسة نوري المالکي، بل وان الشهداء ال36 الذين سقطوا و الدماء التي أريقت على بلاط هذه المجزرة قد ساهمت بجعل قضية أشرف قضية ذات بعد دولي و أرعبت الجلادين و الطغاة وأکدت لهم بأن القول الفصل ليس للسلاح و القوة وانما للإيمان و القضية و المبدأ.
البعد الدولي لقضية أشرف و التعاطف و الدعم المتزايد يوما بعد يوم، أعطى زخما من القوة و الامل و التفاؤل للشعب الايراني و جعلهم يؤمنون بأن مجاهدو أشرف الذين لفتوا أنظار العالم کله بصمودهم و مقاومتهم عديمة المثال، قادرون على أن يلحقوا نظام الملالي بنظام الشاه، وان تخوف و ذعر النظام الايراني من سکان أشرف دفعه للتآمر على السکان و العمل على نقلهم من معسکر أشرف ظنا منهم أن إخلاء هذ المعسکر سينهي رفض و مقاومة الشعب الايراني لهم و ينهي الامر برمته، لکن لم يکن الامر کذلك أبدا وانما تصاعد الصمود الاسطوري للسکان في مخيم ليبرتي و جعل العالم کله منشدا له عقب الاضراب الکبير عن الطعام على أثر مجزرة أشرف الکبرى في 1/9/2013، التي قتل على أثرها 52 و تم إختطاف 7 آخرين، وهو ماحفز الشعب الايراني أکثر فأکثر للمقاومة و الصمود بوجه الملالي القمعيين، وان مجزرة 8 نيسان التي کانت بحق جريمة ضد الانسانية بمختلف المقاييس، کانت حافزا و مبعث إلهام و عزم للاجئين و للشعب الايراني ولکل أحرار العالم ومن دون أدنى شك لابد أن يأتي ذلك اليوم الذي يتم فيه تقديم الجناة الذين إقترفوا هذه المجزرة الى المحاکم لينالوا جزاءهم.

المادة السابقة
المقالة القادمة