وكالة سولا پرس – أمل علاوي…..بعد الحملات الظالمة و الهجمات الدموية التي تعرض لها المعارضين الايرانيين المقيمين في العراق و الذين معظمهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق المعارضة للنظام القمعي الحالي المتسلط على الشعب الايراني، وبعد کل تلك المخططات و الدسائس و الفتن و المؤمرات المختلفة، جاء اليوم الذي يستلم فيه النظام الايراني و الحکومة التابعة له في العراق، رسالة صريحة جدا تؤکد لهما بأن المعارضين الايرانيين المقيمين في مخيم ليبرتي لم يعودوا لوحدهم و أن المجتمع الدولي معهم و يساندهم في کفاحهم العادل من أجل الحرية و الديمقراطية لشعبهم.
قيام البرلمان الاوربي بالتصويت على قرار استراتيجية الاتحاد الاوربي ازاء النظام الايراني، والذي يعتبر إنتصارا لإرادة الشعب الايراني و النضال العادل و المستمر الذي خاضته و تخوضه المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية، وان إصدار هکذا قرار حيوي و صريح و جدي و واضح ازاء الممارسات القمعية و اللاإنسانية ضد الشعب الايراني، لايمکن فصله أبدا عن الجهدين السياسي و الاعلامي التعبوي الذي بذلته و تبذله المقاومة الايرانية بقيادة و إشراف من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، حيث نجحت في حشد تعاطف و تفهم دولي لقضية الشعب الايراني تم تجسيده أخيرا في هذا القرار غير الاعتيادي الذي و من دون أدنى شك قد أثلج صدور سکان مخيم ليبرتي و بعث فيهم الامل و التفاؤل بالمستقبل وان جهودهم و نضالهم لم يذهب دون سدى.
الحکومة العراقية برئاسة نوري المالکي، والمتورطة من قمة رأسها الى أخمص قدميها في المخططات التآمرية المشبوهة التي تستهدف سکان مخيم ليبرتي، بذلت و طوال الاعوام الماضية کل مابوسعها من أجل القضاء على السکان و إغلاق ملفهم، لکن إيمان هؤلاء المناضلين من أجل الحرية و النور و الحق و العدالة الاجتماعية لشعبهم بمبادئهم و بحقانية و عدالة قضيتهم، جعلتهم يصبحون أقوى من تلك المخططات و يصمدون بوجهها على الرغم من عدم التکافؤ الواضح جدا بينهم و بين خصومهم، وهو مادفع بالعالم لکي ينبهر و يعجب بهذا الصمود و يصفه في أکثر من مکان و دولة و منبر سياسي اوإعلامي بالصمود الاسطوري و بالمثال و النموذج الانساني الذي يمنح القدرة و القوة و الامل لکل المتصدين للدکتاتورية و الاستبداد و القمع.








