• بور محمدي لعب دورا خطيرا في أعمال التزوير في الانتخابات العراقية السابقة حيث أعلن بعد اعلان النتائج «خرجت من صناديق الاقتراع في بغداد والمحافظات العراقية المختلفة طموحات وأحلام خميني»
• الترحيب بمن كان مسؤولا عن مجزرة 30 ألف سجين سياسي في ايران يمثل فتح السبيل لمزيد من المجازر بحق العراقيين في المعتقلات والسجون
من المرتقب أن يقوم مصطفى بور محمدي وزير العدل الايراني بزيارة لبغداد حسب ما أفادته وكالات الأنباء. اننا نستنكر وندين هذه الزيارة كونها لا تجلب بالتأكيد للعراق والعراقيين سوى تصعيد الاعدامات وأعمال التعذيب وتوسيع التدخلات الايرانية في شؤون العراق لأن:
كان بور محمدي وزيرا للداخلية في كابينة احمدي نجاد خلال عام 2005 الى 2008 وانه ظل يتدخل في الشأن العراقي ايضا وكان ولايزال احد عناصر تصدير ما يسمى بالثورة الى العراق.
وعندما كان يشغل بورمحمدي منصب وزير الداخلية في حكومة احمدي نجاد ساعد بشكل كبير على التزوير في نتائج الانتخابات العراقية لصالح عملاء النظام الايراني. وفي هذا السياق أماطت صحيفة واشنطن بوست الصادرة في يونيو/ حزيران 2007 اللثام عن التزوير في نتائج الانتخابات العراقية من قبل النظام الايراني. وبعد اعلان نتائج الانتخابات العراقية بورمحمدي الذي كان آنذاك وزيرا للداخلية في حكومة احمدي نجاد أكد في تصريح يعتبر تدخلا واضحا في شؤون العراق الداخلية وبكل وقاحة: « خرجت احلام وطموحات خميني من داخل صناديق الاقتراع في بغداد ومحافظات أخرى».
وكان بورمحمدي نائبا لاثنين من وزيرين للداخلية الايرانية لفترة اكثر من عقد من الزمن. كما انه كان عضوا رئيسيا في لجنة الموت في السجون الايرانية أبان مجزرة رهيبة وقعت في عام 1988 بحق 30 ألفا من السجناء السياسيين في ايران خلال اقل من 4 أشهر بحيث تعتبر اكثر جريمة قساوة ضد الانسانية بعد الحرب العالمية الثانية. كما تم اختطاف عشرات من الشخصيات السياسية والمثقفين والكتاب في التسعينيات من القرن الماضي وقتلوا بشكل بشع في عملية عرفت باسم «الاغتيالات المتسلسلة» التي كانت جريمة كبرى ضد الانسانية وتنفذ بإمرة بورمحمدي.
ان زيارة هذا الرجل السفاح وقاسي القلب تنذر في طياتها بجلب التعذيب والاستباحة بقتل أبناء شعبنا في العراق. لذلك اننا قلقون جدا من زيارة هذا العنصر السفاح للعراق كونه يزور العراق بهدف تحقيق الأحلام الخبيثة للنظام الايراني في العراق واننا ندين ذلك بأقوى العبارات ونحذر حسن الشمري وزير العدل من عواقب وتداعيات هذه الزيارة على العراقيين ونطالب بالغائها.
لقد أثبتت تجربة 8 سنوات من حكم نوري المالكي أن زيارة السلطات الايرانية للعراق لم تجلب اطلاقا لنا الخير والسعادة سوى نقل تجاربهم في أعمال القتل والتقرقة والتشتيت الطائفي.
تجمع الحقوقيين المستقلين
للدفاع عن حقوق الانسان في العراق
2014 – 04 – 07








