مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيإستهداف ليبرتي ليس في صالح العراق

إستهداف ليبرتي ليس في صالح العراق

وكالة سولا پرس – فاتح المحمدي: مسلسل التعرض و البطش بأفراد المعارضة الايرانية المتواجدين في العراق، بدأ منذ أن استفحل نفوذ النظام الايراني في العراق، وقد تجلى و تجسد أکثر بعد مجئ نوري المالکي للحکم و بقائه لولايتين متتاليتين و ماجره ذلك من مشاکل و کوارث و ازمات و مصائب على الشعب العراقي بمختف أطيافه وأديانه و طوائفه و أعراقه.

مجزرتي 8 نيسان2011 و الاول من أيلول 2013، ضد سکان أشرف و التي کانتا جريمتين بحق ضد الانسانية، إذ أن المشاهد الدموية و المأساوية و الموغلة في القسوة و العنف بحق أناس مدنيين عزل في کلتا المجزرتين، قد صعقتا المجتمع الدولي بصورة عامة و الاوساط الدولية المعنية بحقوق الانسان بصورة خاصة، وأعطتا إنطباعا بأن العراق يحکمه قانون الغابة و الادغال و هو أبعد مايکون عن منطق التمدن و الحضارة، خصوصا بعد أن إستمر مسلسل التعرض و الهجوم عليهم على الرغم من تنفيذهم لکل الامور المترتبة عليهم من جراء مذکرة التفاهم الخاصة بالحل السلمي لقضية أشرف الموقعة بين السکان و منظمة الامم المتحدة و الحکومة العراقية، ولاسيما بعد أن تعرضوا في المخيم”السجن”، ليبرتي الى أربعة هجمات صاروخية خلال عام 2013 لوحده!
إدانة و شجب الاوساط و الشخصيات الدولية المختلفة لجرائم إستهداف المعارضين الايرانيين في مخيم ليبرتي، صارت أشبه ماتکون بظاهرة شبه دائمة، حيث أنه وبين کل فترة و اخرى نطالع تقرير او خبر يتحدث عن إدانة او شجب لهذه الهجمات و مطالبة العراق بالکف عنها و الحفاظ على أمن و سلامة السکان و حمايتهم من أخطار مشبوهة تعرضوا و يتعرضون لها، والذي يلفت النظر، ان عمليات الادانة و الشجب الدولية لممارسات الحکومة العراقية بحق سکان ليبرتي، تسير بصورة متوازية مع مسلسل الادانات الدولية المتزايدة للنظام الايراني على خلفية إنتهاکاته المستمرة لمبادئ حقوق الانسان و عدم إلتزامه و إستخفافه بها، وليس بغريب أن يشفع اسم العراق مع النظام الايراني(صاحب السجل الاسود) في مجال إنتهاکات حقوق الانسان و زيادة حملات الاعدام الى الحد الذي رفعا من خلال ذلك نسبة الاعدامات المنفذة سنويا بشکل ملحوظ!
نوري المالکي و حکومته الفاشلة، يجريان بدون روية او وعي خلف النظام الايراني و ينفذان کل مايأمرهما به من مخططات مشبوهة خصوصا في مجال إستهداف سکان مخيم ليبرتي و عدم الاکتراث بردود الفعل الدولية، لکن و بمجرد إلقاء نظرة بسيطة يتبين بأن العراق قد فقد الکثير من سمعته و إعتباره في مجال حقوق الانسان بسبب ممارسات المالکي و حکومته التابعة لطهران، وان سياسة إستهداف مخيم ليبرتي، هي سياسة مشبوهة و غير إنسانية و أبعد ماتکون عن الوطنية و المبادئ و القيم الاسلامية أيضا، وهي تضر أيما ضرر بسمعة و مکانة العراق الدولية في مجال حقوق الانسان و الالتزام بالاتفاقيات الدولية بهذا الخصوص.