مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الاسد خط الملالي الامامي

بحزاني-   مثنى الجادرجي: إعتبار نائب رئيس أرکان القوات المسلحة الايرانية لنظام الاسد واجهة أمامية لحماية النظام الديني المتطرف في طهران، يفسر و بکل وضوح التدخلات السافرة للنظام الايراني في الشأن الداخلي السوري و إقحامه لحزب الله اللبناني و جماعات شيعية عراقية بالصراع الدائر هناك.
    المرصد السوري أعلن أن 150 ألف مواطن سوري قد قتل منذ بداية الثورة السورية منذ منتصف مارس/آذار2011،، ولئن کان رقما مفزعا و مأساويا، لکنه في نفس الوقت يفسر مدى دموية و وحشية النظام الايراني و کونه يعمل کل شئ من أجل البقاء حتى لو کان ذلك على جماجم و أشلاء ليس الشعب السوري او شعوب أخرى،

وانما حتى الشعب الايراني نفسه الذي يفتك به بمختلف الطرق ليل نهار منذ أکثر 30 عاما.
    هذا الرقم المفزع في سوريا، يتزامن معه رقم آخر في العراق، حيث إرتفعت حصيلة العمليات الارهابية في العراق(والتي يشرف النظام الايراني على معظمها و يوجهها و يقودها)، قرابة 8000 قتيل، رغم أن أوضاع العراق في ظاهرها لايمکن مقارنتها بالاوضاع الوخيمة في سوريا، ولئن يتظاهر النظام الايراني حاليا بالحرص على أمن و استقرار العراق من أجل إجراء الانتخابات القادمة، لکن ذلك مجرد وسيلة لبلوغ غاية خبيثة له، ومن الواضح أن نظام الملالي يخفي في جعبته السوداء الکثير من المآسي و المصائب و الويلات للعراقيين عموما و لخصومه خصوصا من أولئك الذين يعارضون نفوذه بقوة في العراق، وبطبيعة الحال فإن ذلك يشمل أيضا المعارضين الايرانيين في مخيم ليبرتي و الذين يعتبرون من الاهداف الرئيسية للنظام الايراني، علما بأنهم وخلال العام 2013، قد سقط منهم 58 فردا ولو علمنا أن مجموع سکان ليبرتي هو 3000، فإننا نعلم أن قتل هکذا رقم منهم يشکل نسبة کبيرة.
    نزيف الدمين السوري و العراقي و اللذين يسفکان على يد النظام الايراني، سيستمر طالما بقي الموقف الاقليمي و الدولي من هذا النظام دون المستوى المطلوب، لأن هذه النظام قد تعود إستغلال مختلف الطرق و الوسائل لبلوغ غاياته و اهدافه و لايهمه تصريحات او مواقف رسمية(نظرية)ضده طالما کانت من دون تطبيقات عملية، واننا نعتقد بأن قتل 150 ألف مواطن سوري منذ بداية الثورة و لحد الان و قتل الاف العراقيين کل عام، يجب أن يعني شيئا مهما للمنطقة و العالم و أن لايترکبوا الحبل على الغارب لهذا النظام الذي لايفهم أبدا أية لغة او منطق غير لغة و منطق القوة!