مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالمالکي بحاجة لوثيقة شرف مع کل طرف عراقي

المالکي بحاجة لوثيقة شرف مع کل طرف عراقي

(صوت العراق) – علاء کامل شبيب: لايمکن لأي عراقي شرب من ماء دجلة و الفرات أن يقف ضد أية إتفاقية صلح او سلام و إتفاق و تفاهم بين طرفين عراقيين أو أکثر، طلما کانت الاتفاقية تهدف الى تقريب وجهات النظر و تجمع القلوب و تبعد الضغائن و الکراهية، ويقينا فإننا نحمل و نکن نفس هذا الاحساس لوثيقة الشرف التي تم إبرامها بين حزب الدعوة العراقي و المجلس الاسلامي الاعلى في العراق، لکننا نتمنى من أعماقنا، أن تکون هناك نوايا وطنية صادقة خلف هذه الوثيقة وان لاتکون مجرد إتفاقية وقتية او لهدف خاص، کما و نتمنى ان لاتستهدف جهات او جماعات أخرى لتحقيق أجندات معينة.

طوال الاسابيع المنصرمة، خاض الطرفان، حزب الدعوة و المجلس الاسلامي الاعلى غمار مواجهة إعلامية عنيفة وصلت الى حد التشهير و الانتقاص، وهو ماکان يمهد بطبيعة الحال لأمور أخرى أشد و أنکى لو لم يتم تدارك الامر، لکن، ومع الاخذ بنظر الاعتبار أن الطرفين قريبين من بعضهما وان الخلافات بينهما قد لاتعني شيئا بالخلافات و الاختلافات الموجودة بين حزب الدعوة بزعامة المالکي و الاطراف و الاحزاب و الجماعات السياسية العراقية الاخرى، حيث أن المالکي و خلال فترة ولايته الثانية قد إنتهج سياسة مثيرة للجدل و أدت الى إحتقانات و تصدعات و اوضاع سلبية عامة طغت على الساحة العراقية بحيث جعلتها ساحة خصومة و مواجهات يقوم المالکي بالنفخ فيها بمختلف الاساليب و الطرق.
وثيقة الشرف هذه التي تم التوقيع عليها و العراق على مسافة زمنية قصيرة من الانتخابات، يدفع المرء للتشکيك بالنوايا الکامنة خلفه خصوصا وان المالکي قد جبل على سياسة إضمار الشر و النية المبيتة للآخرين و الکيد بکل طرف منهم بطريقة و اسلوب خاص، إذ بالاضافة الى أن للمالکي خلافات مع معظم مکونات البيت الشيعي فهو على خلاف عميق و مستفحل مع المکون السني وصلت الى حد شن حرب الانبار و التي جعل لها عنوانا و مسمى آخرا لم يتم تقبله لحد الان من قبل المنطقة و العالم و في حالة مواجهة سياسية و إقتصادية مع الاکراد، وان المالکي و حزب الدعوة الذي يتزعمه بحاجة کبيرة وماسة لتوقيع وثيقة على حدة مع کل طرف من هذه الاطراف و کذلك توقيع وثيقة عامة مع الجميع لکن بشرط أن تکون هناك ضمانات دولية من ورائها، لأنه من غير الممکن جدا و بعد ولايتين”مثقلتين بالهموم و المصائب و الکوارث”، الثقة به و إعتبار أن شيئا لم يکن!