مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إصلاح و إعتدال بالمقلوب

وكالة سولاپرس-  غيداء العالم.….. الضجة الواسعة التي أثارها حسن روحاني بعد إستلامه لمهام منصبه کرئيس للجمهورية، وکل ذلك التطبيل و التزمير الذي جرى له، أعطت إنطباعا بأن روحاني سيکون بمثابة المنقذ الذي سينتشل الشعب الايراني من معظم مشاکله و أزماته و سيضع حدا لمعاناته، وهذا الانطباع قد ساد حتى في اوساط دولية لقناعتها بأن روحاني سيحدث فعلا التغيير المطلوب في إيران.

مرور أکثر من 6أشهر على مباشرة روحاني بمهام عمله، وعند إجراء عملية تدقيق ومراجعة لحصيلة ماتحقق خلال ذلك، فإن أنصار و أصدقاء و اولئك الذي تفاؤلوا بروحاني و عقدوا عليه الامال، قد يصابون بالخيبة و الاحباط إذا ماعلموا بأن أي تقدم او إنجاز او مکسب مهم على أي صعيد لم يتحقق بل والانکى من ذلك أن الامر إزداد سوئا، وهناك المزيد من التدهور و الفشل و الاحباط و الخيبة المتجسد في مختلف الجوانب الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية، وکما تعودنا دائما من هذا النظام، فإنه يقوم بمواجهة الحقائق و الوقائع بالکذب و الخداع و التهرب من الحقيقة، کما يقوم حاليا بالنسبة لملف حقوق الانسان الذي صار حديث الاوساط السياسية و الحقوقية الدولية، إذ وبعد کل تلك الشعارات البراقة بشأن الاصلاح و الاعتدال، فإن التقرير الاخير للمقرر الخاص لشؤون حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة قد جاء ليفضح حقيقة و واقع قضية حقوق الانسان في إيران، إذ أکد بأن هناك إنتهاکات مستمرة و صارخة لحقوق الانسان في إيران، وهو مادعى بشخصيات دولية رفيعة المستوى نظير الامين العام للأمم المتحدة بان کي مون و مديرة الشؤون الدولية في منظمة العفو الدولية اودري غوغهران، إذ لفتا الانظار الى تردي حقوق الانسان في إيران وفي الوقت الذي حذر فيه الامين العام من تدهور حقوق الانسان في إيران، فإن مديرة الشؤون الدولية في منظمة العفو الدولية کانت أشد صراحة و صرامة من بان کي مون، عندما أکدت بالقول: “منذ مجيء حسين روحاني للسلطة لم نر أي انفتاح ايجابي في مسألة الاعدامات بل على العكس فإننا نرى زيادة في الاعدامات في هذا العام.”، وان هذين التصريحين يعتبران بمثابة إنتکاسة و إحباط لروحاني و يجسد فشله بکل وضوح. الانباء الواردة من داخل إيران، تؤکد هناك زيادة ملفتة للنظر في عدد الايرانيين الهاربين من جور هذا النظام الاستبدادي، أما بالنسبة للأوضاع المعيشية، فإن هناك تدهورا مستمرا خصوصا في إزدياد نسبة الشرائح الاجتماعية التي تعيش تحت خط الفقر، هذا ناهيك عن أن تقليص المساحة المحددة للحريات العامة آخذة في الازدياد إذ من التضييق على الاطباق اللاقطة الى التضييق على شبکة الانترنت و مرورا بالاحکام الجائرة بقطع الاذان و الانف و فقء العين و بتر الاصابع و الجلد و الرجم الى حالات الاعدام التي تصاعدت في عهد روحاني بشکل مضطرد حتى لفتت أنظار الاوساط الدولية، کما أن عهد روحاني قد حفل أيضا هجومين وحشيين ضد سکان أشرف و ليبرتي، حيث کان هجوم أشرف في 1/9/2013، الاقسى و الاکثر دموية بحيث تم إعتباره بمجزرة أشرف الکبرى التي راح ضحيتها 52 و جرح العشرات و تم إختطاف 7 آخرين من السکان، والملفت للنظر أن ذلك الهجوم البربري على معسکر أشرف، قد تم بعد أقل من شهر على إستلام روحاني لمنصبه، والحقيقة أن الاصلاح و الاعتدال اللذين يتم الحديث عنهما في عهد هذا الرجل انما هو بالمقلوب او العکس لأن الامور کلها قد جرت او صارت على النقيض مما کان يجب أن تکون!