مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةحفل في باريس بمناسبة انطلاقة العام الثالث والاربعين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق...

حفل في باريس بمناسبة انطلاقة العام الثالث والاربعين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانية

 اImageقيم حفل في باريس يوم السبت الماضي بمناسبة انطلاقة العام الثالث والاربعين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانية شارك فيه جمع من أبناء الجالية الايرانية وأنصار المقاومة وعوائل شهداء مجاهدي خلق بالاضافة الى عدد من رؤساء اللجان وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
واستهلت السيدة فاطمة رضائي (اخت الاخوان الشهداء رضايي) الحفل بالقاء كلمة ترحيب بالحضور والتهنئة لمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس المنظمة وأعلنت مواد

برنامج الحفل. ثم تم عرض فلم عن اقامة الحفل في مدينة أشرف بهذه المناسبة وكلمة السيدة صديقة حسيني  الأمين العام لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية. تلاه خطاب شعري ألقاضه الشاعر المجاهد حميد اسديان تحت عنوان «الشروق في فجر الغياب» لهذه المناسبة مما نال اعجاب الحضور.
ثم جاء دور السيد مهدي ابريشمجي رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ليلقي كلمته حيث استهلها بالقاء التهنئة على  الحضور بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس المنظمة وقال: «لا شك أن السادس من ايلول من هذا العام يستحق التهنئة بشكل مضاعف، ليس بسبب جميع النجاحات والانجازات التي حققها المجاهدون والمقاومة الايرانية داخل البلاد وعلى الصعيد الدولي وانما بسبب الانتصار العقائدي والتنظيمي الكبير الذي حققه مجاهدو خلق بعد الاعلان عن أن المنظمة تمكنت من تقديم ثمرتها التنظيمية المتمثلة بـ 34 مثالا عاليا في الصبر وتحمل المسؤوليات في مرحلة الصمود الرائعة وبلوغها التنظيمي والعقائدي».
وأشار السيد ابريشمجي في جانب آخر من خطابه الى أهمية الصمود الرائع لمجاهدي خلق خلال السنوات الاربع ونصف السنة الاخيرة قائلا: «لا شك في أنه لو كان قد نزل واحد من ألف مما نزل بمجاهدي خلق من الضغوط والقيود لكان النظام قد تلاشى وانهار عشرات المرات. الا أننا صمدنا واليوم نمر بمرحلة الشموخ والانتصار واليوم تكللت نجاحات بانتصار عقائدي وتنظيمي».
وتابع رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بالقول: ان انتصارات مجاهدي خلق مدينة قبل كل شيء بالقياده والتوجيهات السياسية السليمة والصائبة الصادرة عنها حيث تمكن مجاهدو خلق في هذا المسار من بلورة ما يستوعبوه  هم و أنصارهم من طاقات انسانية في داخلهم وذلك من خلال الاحتفاظ بمبدأ التضحية والصدق واستخدام هذه الطاقات في نضالهم ضد العدو اللاانساني الجاثم على صدر الشعب وفي مسار تخليص الوطن منه.