مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيخلال استقباله للمالكي،خامنئي يشكر له على الهجوم على أشرف وكلفه بالاسراع في...

خلال استقباله للمالكي،خامنئي يشكر له على الهجوم على أشرف وكلفه بالاسراع في غلق ملف مجاهدي خلق

خامنئي يطالب بتطهير محافظة الأنبار بالعراق وتوفير المزيد من التسهيلات لمساعدة بشار الأسد
حسب وثائق وتقارير دقيقة تم الحصول عليها من داخل نظام الملالي، أعرب خامنئي لدى استقباله المالكي يوم 5 كانون الأول/ ديسمبر 2013 عن شكره له على شن الهجوم على أشرف والاعدام الجماعي للمجاهدين وكلف المالكي بتصعيد الضغط والهجمات على مجاهدي ليبرتي وتوفير الامكانات ومزيد من حرية العمل لأفراد الحرس الايراني وقوة القدس في العراق. كما قال له يجب أن يغلق ملف منظمة مجاهدي خلق في العراق في أسرع وقت.

بدوره أكد المالكي على أن الهجوم في الأول من ايلول/سبتمبر 2013 على أشرف أثمر نتائج ايجابية كبيرة للبلدين وتعهد بأن ينفذ أوامر خامنئي بهذا المجال.
كما أوعز خامنئي في اللقاء مع المالكي أن يحشد جيوشا على محافظة الأنبار ويتم تطهيرها وأكد أن الحكومة العراقية يجب أن «تحارب الارهاب في الأنبار» و«تسحب بساط ساحات الاعتصام». ورد المالكي عليه بالاستعداد التام لهذا العمل الا أنه بحاجة الى مساعدة شاملة من قبل النظام الايراني له في هذا المجال. وأكد بدوره خامنئي أنه سيدعمه في هذه الحرب ومن جملة ذلك فانه سيقدمه أسلحة متطورة ويرفده بالمعلومات الاستخبارية وأن قادة قوة القدس سيساعده في تخطيط وقيادة هذا الهجوم.
وقدم المالكي في اللقاء تقريرا عن زيارته لأمريكا ولقائه بالرئيس الأمريكي والمسؤولين الأمريكيين. وقال خامنئي بهذا الصدد: على الحكومة العراقية أن لا تعتمد اطلاقا على أمريكا. «مستقبل العراق يتم ضمانه بالارتباط بايران وسوريا بشار الأسد». وأكد المالكي أن النظام الايراني هو المساند الرئيسي للحكومة العرقية وأن حماية السلطة الشيعية في العراق وبقائها يمكن فقط بالاعتماد عى النظام الايراني وشخص الولي الفقيه ولذلك فانه يطالب بتوسيع التعاون العسكري والأمني والاقتصادي مع هذا النظام.
وأعرب خامنئي عن شكره على دعم المالكي الشامل وحكومته لبشار الأسد مطالبا اياه بزيادة المساعدات العراقية لسوريا وكذلك المزيد من التسهيلات لنقل المقاتلين والأسلحة من الأراضي والسماء العراقيتين الى سوريا. كما أكد على ضرورة انجازات عسكرية لبشار الأسد قبل مؤتمر جنيف2 وقال ان انتصار بشار الأسد أمر ضروري لاستمرار رئاسة المالكي بعد الانتخابات في شهر نيسان / أبريل المقبل.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
20 كانون الثاني/ يناير 2014