السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمنظمات عراقية تدعو السلطات لإطلاق معارضين إيرانيين تختطفهم,14 الف رئيس بلدية ومنتخب...

منظمات عراقية تدعو السلطات لإطلاق معارضين إيرانيين تختطفهم,14 الف رئيس بلدية ومنتخب فرنسي يدعون لوقف الاعدامات في إيران

ايلاف – د أسامة مهدي – لندن: دعت منظمات عراقية السلطات الى اطلاق سراح سبعة افراد من المعارضين الإيرانيين المقيمين في العراق اختطفتهم لدى هجوم قواتها على معسكر اشرف وطالبوا بحماية سكان مخيم ليبرتي الذي يضم 3 الاف منهم ووضع حد للتدخلات الإيرانية في العراق وتأجيجها للصراع الطائفي في هذا البلد.. فيما أكدت مريم رجوي ضرورة عدم تجاهل الغرب في مفاوضاته النووية مع إيران قضايا الحرية وحقوق الانسان في هذا البلد.

ففي حملة وطنية وانسانية مكثفة أطلقها المجلس الوطني لعشائر العراق بالتنسيق مع عدد من التنظيمات العشائرية والقوى الوطنية والقومية العراقية للدفاع عن سكان مخيم ليبرتي (الحرية) قرب مطار بغداد الدولي فقد وقع وقع مليونان و 155 ألف مواطن عراقي من 18 محافظة عراقية على بيان مشترك استنكروا فيه الهجمات الدموية التي تستهدف أعضاء منظمة مجاهدي خلق القاطنين في ليبرتي والبالغ عددهم 3 الاف فرد مطالبين باطلاق سراح الرهائن السبعة الذين اختطفتهم القوات العراقية لدى مهاجمتها مخيم أشرف شمال شرق بغداد في ايلول (سبتمبر) الماضي ونشر قوات أممية محايدة تابعة للأمم المتحدة في المخيم وضمان حمايتهم كما قالوا في بيان تسلمته “إيلاف” اليوم.
ومن بين الموقعين وهم من طبقات مختلفة من أبناء الشعب ممن تزيد أعمارهم عن 18 عاما، شارك 3162 شيخا بينهم 40 رئيس عشيرة و14122محامياً وحقوقياً و39861 طبيباً ومهندساً واستاذاً جامعياً و508 من رجال وعلماء الدين و25267 كاتباً ومثقفا ً و 203195 من الننساء. وتبنى الحملة 121 تنظيما من مجالس شيوخ ومنظمات غير حكومية وجمعيات نسوية وتنظيمات طلابية وتجمعات حقوقية من عموم العراق.
وعبر الموقعون عن رفضهم ” للتوغل الإيراني المدمر في العراق” وأكدوا ان “إيران قد أراقت دماء عشرات الآلاف من الأبرياء وشردت العراقيين بتأجيج الصراع الطائفي واثارة الأعمال الارهابية في وطننا لكي تبسط نفوذها منتهكة سيادة العراق.
وبلغ نفوذ وتحكم النظام الإيراني في العراق حدا يؤكد تبعية السلطة العراقية لها حيث نفذ النظام الإيراني عبر السلطة العراقية وفي العراق 7 هجمات وحشية على عناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة وهم عزل وتحت حماية دولية مما خلف 116 قتيلا وأكثر من 1375 جريحا، بينما هم كانوا أفرادا محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وبعد ان كانت الحكومة العراقية قد تعهدت للولايات المتحدة الاميركية والأمم المتحدة كتابيا بحمايتهم ولم تكتف قواتها بهذه المجازر وانما قامت بخطف واحتجاز 7 من سكان أشرف وهم 6 نساء ورجل واحد كرهائن”.
وقال الموقعون “مجاهدو خلق هم أفراد محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة ومكفولون بحماية دولية وتتحمل أميركا مسؤولية كاملة تجاه حمايتهم وفق اتفاق مبرم مع كل واحد منهم على انفراد وباعتقادنا فان صمتها مع الأمم المتحدة تجاه هذه الجرائم والمضايقات ليس الا تشجيعا للنظام الإيراني ومرتزقته من حملة الجنسية العراقية لتصعيد هذه المجازر والتضييقات وهذا ما نستنكره بقوة.فاعضاء مجاهدي خلق ضيوف محترمين على الشعب العراقي وكانت لهم دوما علاقات أخوية مع أبناء الشعب العراقي ووقفوا دوما في كل الظروف بجانبهم”.
وفي الختام دعا مليونان و155 الف مواطن موقع على البيان الأمم المتحدة والحكومة الأميركية الى اجراءات فورية ترغم الحكومة العراقية على الإفراج العاجل عن الرهائن السبعة المخطوفين من أشرف ونشر قوات الأمم المتحدة في ليبرتي وضمان الحد الأدنى من معايير الأمن في المخيم وفتح تحقيق محايد حول الجريمة المروعة في الأول من ايلول 2013 وإعلان الآمرين والمنفذين في الجريمة اضافة الى وقف تدخلات النظام الإيراني الدموية والمحتلة للعراق وتحميله مسؤولية أي حرب طائفية في العراق.
 14 الف رئيس بلدية ومنتخب فرنسي يدعون لوقف الاعدامات في إيران
وفي احتفال اقيم مساء امس في المقر المركزي للمقاومة الإيرانية بضواحي باريس تم الاعلان عن دعم 14000 رئيس بلدية ومنتخب من مختلف المدن الفرنسية للمقاومة الإيرانية. وأوضح موريس بوسكاور رئيس لجنة رؤساء البلديات للدفاع عن أشرف أن بين المنتخبين الذين أعلنوا دعمهم للمقاومة هناك 15 رئيس منطقة و50 رئيس مجلس المحافظة و 306 نواب و98 نائبا سابقا و122 سناتورا و22 سناتورا سابقا.
واكد المنتخبون الفرنسييون في بيان تلي بالاحتفال زيادة انتهاك حقوق الانسان في إيران بعد تولي الرئيس حسن روحاني رئاسة الجمهورية في إيران وشددوا على أن انتهاك حقوق الانسان في إيران وتدخلات النظام المثيرة للحرب في المنطقة بجانب برنامجه النووي يثيران القلق العميق لدى منتخبي الشعب الفرنسي وهي أمور تثير حفيظة المجتمع الدولي.
وناشدوا الحكومة الفرنسية والاتحاد الاوربي والأمم المتحدة العمل الفوري لوقف الاعدامات الجماعية والتعسفية في إيران والافراج الفوري عن الرهائن الأشرفيين السبعة والتحقيق الفوري من قبل الأمم المتحدة بشأن هجوم الأول من ايلول (سبتمبر) الماضي في مخيم أشرف وتوفير الحماية لـ3000 من أعضاء المعارضة الإيرانية في مخيم ليبرتي.
وفي كلمة لها أكدت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي ضرورة عدم انتهاج الغرب في المفاوضات النووية مع إيران سياسة هزيلة تجاه حكامها وانما يجب ارغامه على تعطيل جميع مواقعه النووية وللأبد. وقالت “ان على الغرب أن لا يتجاهل الحرية وحقوق الانسان والمقاومة الإيرانية بحجة المفاوضات النووية كما على الحكومات الغربية أن لا تدفع ثمن علاقاتها مع الديكتاتورية الدينية على حساب الشعب الإيراني”.
واعتبرت رجوي الهجوم على سكان أشرف والهجمات الصاروخية المتلاحقة على مخيم ليبرتي دليل على خوف نظام ولاية الفقيه من تلاحم المقاومة المنظمة مع الاحتجاجات الشعبية.. ودعت الأمم المتحدة وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا الى ابداء الحزم والجهد لحلحلة الأزمة الانسانية في مخيم ليبرتي وأضافت ان فرنسا لها القدرة على احالة هذا الملف الى مجلس الأمن الدولي كما باستطاعتها أن تطلب أن يتمتع سكان ليبرتي بحماية دولية الى حين نقلهم الى الخارج واجراء تحقيق مستقل بشأن الهجوم على أشرف.
وتحدث في الاحتفال عدد من رؤساء البلديات والمنتخبين الفرنسيين بينهم جان بير بيكه رئيس بلدية اوفيرسوراواز وعضو مجلس محافظة والدواز و ژان پير مولر و موريس بوسكاور وكري غير وجاك فت و جيلبر مارساك وكلود روبر و باسكال دوكن وكذلك شخصيات من أمثال دومينيك لوفور عضو الجمعية الوطنية الفرنسية والاسقف جاك غايو والسيدة وآن ماري ليزن والرئيس السابق لنقابة محامي محافظة والدواز جيل باروئل وريموند تنتر عضو سابق لمجلس الأمن الدولي الاميركي.