مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إصرار على مواصلة نهج الابادة

دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي:  يبدو ان النظام الايراني و بعد أن نجحت منظمة مجاهدي خلق في الخروج من قائمة الارهاب و تحقيق إنتصارها الکبير و الباهر، قد صار في موقف حرج جدا، ذلك أنه حاول طوال ثلاثة عقود من عمره تسويق فکرة أن منظمة مجاهدي خلق منظمة إرهابية و قام بفبرکة مئات الاحداث و تزييف و تحريف الاف المستندات الوثائق من أجل إثبات ذلك، لکنه يصطدم الان بعزوف العالم عن مجرد النظر الى بضاعته الکاسدة هذه.

إدراج منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب الذي کان أساسا صفقة مشبوهة في سبيل تأهيل هذا النظام لکي يصبح عضوا مقبولا في المجتمع الدولي و يستجيب للمطالب الدولية و يرضخ لها، وقد إستغل النظام هذه الصفقة و حاول جاهدا تشويه صورة المنظمة أمام العالم، لکن النضال و الکفاح و الجهد الکبير الذي بذلته المنظمة ولاسيما على صعيد القضاء الامريکي، تمکن بعد 15 عاما من ذلك القرار المجحف أن يقلب الطاولة على رأس النظام الايراني وان يضعه في دائرة الشبهات، ولذلك فإن النظام الايراني قد فقد صوابه تماما بعد ذلك التطور و أننا نلاحظ أن عدد الهجمات الدامية على معسکري أشرف و ليبرتي قد إزداد مع تغييرات نوعية في اساليبها التي صارت أعنف و اقسى و لم تعد تراع أية مبادئ او قيم او أعراف سماوية و انسانية و قانونية.
هجوم 1/9/2013 على معسکر أشرف، الذي إعتبرته اوساطا مختصة بحقوق الانسان جريمة بحق الانسانية و الهجوم الصاروخي الرابع على مخيم ليبرتي في 26/12/2013، يمثلان في واقع أمرهما مسعى النظام بهذا المعنى و کونه يريد(بحسب إعتقاده)، تصفية مخيم ليبرتي خلال فترة محددة، وانه يحاول جهد إماکنه إعداد العدة لهجمات جديدة على السکان تحت ذرائع واهية بل وان الذي يثير السخرية و الاستهجان هو مسعاه المشبوه من أجل جعل منظمة مجاهدي خلق و تنظيم داعش الارهابي في سلة واحدة بخلاف الحقيقة و الواقع.
بموجب معلومات دقيقة واردة من داخل النظام الايراني فإن مخابرات النظام الايراني يرى أن الظروف الراهنة في العراق فرصة إستثنائية للقضاء بشکل متزامن على داعش و مجاهدي خلق في العراق، خصوصا وان هناك ثمة معلومات جديدة أعلنت عنها المقاومة الايرانية خلال الايام الماضية و تجسدت في:
ـ حسب توجيهات قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية ولغرض تبرير الهجوم على المجاهدين فلابد أن يتم اتهامهم في الاعلام الحكومي العراقي بارتباطهم بالارهاب والقاعدة وداعش!
ـ وصول اعداد ملحوظة من ضباط قوة القدس الارهابية الى مطار بغداد الدولي وهم مزودون بصواريخ حرارية.
ـ قوة القدس الارهابية بصدد اعادة قصف ليبرتي بصواريخ أكثر وأقوى بالتنسيق مع الحكومة العراقية. واستخدمت في هجوم 26 كانون الأول/ ديسمبر صواريخ عيار 240 ملم حيث قوتها التدميرية والتفجيرية أقوى عشرين ضعفا من صواريخ 107 التي استخدمت في الهجمات الثلاثة السابقة.
ـ التنسيق لنقل الصواريخ الجديدة ومنصاتها الى مواضع القصف تتولاها مستشارية الأمن الوطني للمالكي.
ـ طلب قاسم سليماني قائد فيلق القدس الارهابي من المالكي ان تقوم القوات العراقية بما فيها الفرقة الذهبية وعصائب الحق وسوات حيث نفذوا الهجوم على اشرف في الأول من ايلول/ سبتمبر الماضي بالهجوم على ليبرتي وبعض احياء ذات الاغلبية السنية في بغداد وقتل سكانهما وذلك بارتداء أزياء عناصر «داعش» المموهة.
ـ أمر المالكي أن تنشر قوة من «سوات» مع قوات من الفرقة الذهبية حيث ضباطها من المجموعات العاملة بإمرة قوة القدس الارهابية أطراف ليبرتي لكي يباشروا العمل ضد مجاهدي خلق في حال تصعيد الموقف في العراق.