وكالة سولاپرس – علي ساجت الفتلاوي: التأثيرات المؤلمة و المريرة التي نجمت عن هجومي 1/9/2013 و 26/12/2013، على کل من معسکري أشرف و ليبرتي، لازالت باقية لکن النظام الايراني و رئيس الوزراء العراقي کما يظهر مستعجلان من أمرهما لکي ينفذا مخططا إجراميا جديدا يستهدف سکان ليبرتي.
قبل تنفيذ هجوم الاول من أيلول/سبتمبر الماضي ضد معسکر أشرف، وصل قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية الى بغدادمن أجل التنسيق و التعاون لشن هجوم عنيف على سکان أسرف، وعلى الرغم من أن المقاومة الايرانية قد حذرت من ذلك و نبهت العالم الى هذا المخطط الدموي الجديد، لکن وللأسف لاحياة لمن تنادي، وقد وقعت تلك الجريمة التي کانت تعتبر جريمة ضد الانسانية بحق، واليوم تؤکد تقارير حصلت عليها المعارضة الايرانية من داخل النظام الايراني بأن أعدادا محددة من ضباط فيلق القدس الارهابي قد وصلوا بغداد خلال الايام الاخيرة وانهم مزودون بصواريخ حرارية، وقدوم هؤلاء الضباط يتزامن مع معلومات تؤکد بأن قاسم سليماني قائد فيلق القدس الاجرامي، قد طلب مجددا من المالکي القيام بهجوم جديد على مخيم ليبرتي و احياء ذات غالبية سنية في بغداد تحت غطاء داعش.
سليماني الذي يعتبر من وجهة نظر العديد من الاوساط السياسية و الاستخبارية بمثابة الحاکم المطلق للعراق و سوريا و لبنان، طلب بحسب هذا السيناريو الجديد أن يتم تنفيذ هذه الجريمة من جانب الفرقة الذهبية و عصائب الحق و قوات سوات بشرط أن يلبسوا ملابسا شبيهة بملابس قوات داعش، وهذا من أجل أن يتم إبعاد الشبهات عن حکومة المالکي حتى لايتم إتهامها بذلك الهجوم کما کان الحال مع هجوم الاول من أيلول/سبتمبر الماضي و الذي أسفر عن صدور قرار من قبل المحکمة الاسبانية المرکزية للتحقيق رقم 4 تم بموجبه إستدعاء فالح الفياض مستشار الامن الوطني للمالکي لغرض التحقيق معه بشأن إرتکاب جريمة بحق المجتمع الدولي.
طلب سليماني من المالکي بشن ذلك الهجوم”الداعشي”مظهرا هو في الحقيقة بمثابة أمر صادر اليه لأنه وبعد سفره المذل الى طهران ليستجدي منها الدعم لبقائه لولاية ثالثة على حساب الشعب العراقي و على الضد من مبادئ الدستور العراقي نفسه، صار مجرد موظف في ديوان ولاية الفقيه حيث ليس أمامه سوى تنفيذ الاوامر الصادرة إليه من طهران من جانب أرکان النظام الايراني و على وجه الخصوص الارهابي المعروف قاسم سليماني.
المقاومة الايرانية من جانبها قد أصدرت بيانا خاصا حذرت فيه من هذا المخطط الجديد و دعت الولايات المتحدة الامريکية بسکل خاص الى الالتزام بواجباتها القانونية و الاخلاقية تجاه سکان ليبرتي و عدم السماح بتنفيذ هذا المخطط الارهابي الجديد، وان الکرة الان في الملعب الامريکي کي تحول دون تنفيذ هذه الجريمة الجديدة تحت غطاء داعش!








