السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

تعددت الاسباب و الهدف هو ليبرتي

بحزاني – مثنى الجادرجي: منذ عام العقد الماضي الى يومنا هذا، تتوالى الهجمات و الضغوطات و الحصارات المختلفة على سکان أشرف و ليبرتي، وکل مرة نقف أمام تبريرات و مسوغات مکشوفة بل و سخيفة أيضا لکل تلك الهجمات و الضغوطات و الحصارات المختلفة.

الذين يعتقدون”عن طيبة و قناعة ذاتية منهم”، أن هناك تهويلا بشأن الانباء المتعلقة بهذه الهجمات وان النظام الايراني ليس يمنح کل هذا الاهتمام بمنظمة مجاهدي خلق، انما هم ينظرون للقضية تماما من احدى الزوايا التي يريدها هذا النظام، لکننا لو راجعنا تأريخ و اسلوب و نهج هذه الهجمات طوال الاعوام الماضية و کيف تلقتها بالترحيب وسائل إعلام النظام الايراني، وبلغت 9 هجمات خمسة منها لأشرف و أربعة منها لليبرتي، نجد أن هناك بصمات النظام واضحة وراء کل عملية هجوم مثلما نجد أکثر من دليل و إثبات على تدخله في کل شأن متعلق بهم ويکفي أن نقول بأنه قد کان وراء عملية إخلاء معسکر أشرف خطوة بخطوة من خلف الستار و يوجه الامور کما يريد و يشتهي، بل والانکى من ذلك أن ممثل الامين العام للأمم المتحدة مارتن کوبلر قد تم إستقباله في طهران وتم معه بحث المسائل المتعلقة بسکان أشرف و ليبرتي!!
النظام الايراني، وطوال العقود الثلاثة المنصرمة، لم يکف ولو للحظة واحدة عن محاربة و مطاردة سکان أشرف و ليبرتي ولامرت فترة من دون أن يکون هناك ثمة مخطط ما يستهدفهم بمبررات مختلفة ذلك لأنهم وکما تعلم معظم الاوساط المختصة بالشأن الايراني يعتبرون بمثابة بديل جاهز للنظام حال سقوطه، وحتى عندما کانت منظمة مجاهدي خلق تخوض مواجهة قضائية ضروس في الولايات المتحدة الامريکية من أجل إخراجها من قائمة الارهاب التي اساسا تم إدراجها ضمن صفقة سياسية مشبوهة، وفي الوقت الذي کانت تقترب فيه من إحراز نصر مؤزر بکسب النتيجة لصالحها و إخراجها من القائمة، فإن النظام الايراني قد بدأ حملة واسعة مضادة من خلال لوبيه في واشنطن و بذل کل مابوسعه من أجل الحيلولة دون صدور قرار إخراج المنظمة من القائمة، ونسأل؛ لماذا بذل النظام کل هذا المسعى من أجل الحيلولة دون خروج المنظمة من قائمة الارهاب، ولماذا کل هذا المسعى؟ النظام يعلم جيدا بأن المنظمة قد تم إدارجها اساسا ضمن قائمة الارهاب طبقا لصفقة خاصة أرادوا منها تأهيل هذا النظام و ظنوا انه بالامکان جعله عضو نافعا و مفيدا في المجتمع الدولي، لکن مرور 15 عاما على إدراج المنظمة ظلما في قائمة الارهاب لم يکن کافيا لإصدار شهادة حسن سلوك و سيرة بحق النظام الايراني، وهو يعلم بأن إخراج المنظمة سوف يدفع بالاضواء لتسلط عليه خصوصا وانه مصدر و منبع و مصنع الارهاب، ومنذ اليوم الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة خروج منظمة مجاهدي خلق فإن الانظار بدأت تتجه الى طهران حيث تتوالى أنباء مختلفة بشأن إنتهاکات صارخة لحقوق الانسان و کبت الحريات و إزدياد حملات الاعدام خصوصا في عهد روحاني المتمشدق بشعارات الاصلاح و الاعتدال، والى جانب کل هذا فإن مخططاته و مؤامراته ضد سکان أشرف و ليبرتي إستمرت على قدم و ساق و لم تتوقف في مختلف ظروف و أوضاع النظام و مع أن الاسباب و المبررات و الحجج تختلف من مخطط لآخر، لکنه و على الرغم من ذلك فإن الهدف دائما واحد وهو ليبرتي!

المادة السابقة
المقالة القادمة