الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

کل هذا يحدث في إيران

فلاح هادي الجنابي-  الحوار المتمدن: يمکن وصف عام 2013، من زاوية حقوق الانسان، بأنه العام الافظع الذي مر بالشعب الايراني و أمام الملأ في أنحاء إيران قد إستمر و بوتائر متصاعدة، ويکفي أن نقول بأن حالات الاعدام المعلنة رسميا من جانب النظام خلال العام السابق قد بلغت 660، تم تنفيذ ثلثين منها في عهد روحاني الموصوف بالاعتدال و الاصلاح.الايراني خلال هذا العقد، حيث أن ماکنة الاعدام الجماعي في سجون النظام

طبقا للتقارير الواردة، فإن النظام الديني المتشدد يستخدم 60 مؤسسة مختصة بالقمع، بدءا بالحرس الثوري و ميليشيا التعبئة المتطرفة جدا و رجال الامن بملابس مدنية و الاجهزة المخابراتية المختلفة الى المؤسسات القمعية الاخرى نظير شرطة المناطق و شرطة عنابر النوم و الشرطة غير المرئية و شرطة المترو و شرطة النساء و هلم جرا، وان هذه المؤسسات مارست طوال العام المنصرم شتى ألوان القمع و ملاحقة و مطاردة أبناء الشعب على النقيض من أبسط مبادئ حقوق الانسان.
ضمن 660 حالة الاعدام المعلنة رسميا خلال عام 2013، فإنه 25 منهم من النساء و إعدام شابين في ال20 و 23 عاما أمام الملأ بتهمة سرقة مايعادل ثمنه 35 يورو، ناهيك عن إعدام عدد من الشبان کانت أعمارهم أثناء الاعتقال 12 و 15 و 17 عاما أي کانوا أحداثا، تميط اللثام عن الطابع الاستثنائي للإستبداد و إنتهاك مبادئ حقوق الانسان في ظل هذا النظام.
التقارير الواردة من داخل النظام و الموثقة، تطرح حقائق بالغة الفظاعة ترتکب داخل سجون أقبية و دهاليز النظام، ذلك انه قد تم تنفيذ حکم الاعدام بسجين من مدينة زاهدان کان قد توفي قبل تنفيذ حکم الاعدام به بالسکتة القلبية، وإعدام “کيتي مرامي” 34 عاما بعد أن تحملت 100 جلدة قبل الاعدام و کانت جثتها مضرجة بالدماء و إعادة إعدام شاب بعد أن عاد للحياة بعد تنفيذ حکم الاعدام فيه، کل هذا يأتي في وقت يزعم النظام بأن التقارير الواردة عن حقوق الانسان في إيران کلها کاذبة و مضللة و مغرضة، رغم ان المعلومات کلها مستقاة من داخل اوساط النظام نفسه.
طبقا لمعلومات من قبل اوساط مهمتمة بحقوق الانسان في إيران، فإن هناك الالاف من السجناء في سائر أرجاء إيران ينتظرون تنفيذ حکم الاعدام بهم وفي سجن”قزل حصار”لوحده هناك 3000 سجين يترقبون تنفيذ حکم الاعدام بهم وان سلطات النظام ومن أجل تسريع عمليات الاعدام في هذا السجن قد قامت بإستحداث ثلاثة خشبات للإعدام الجماعي تستوعب کل واحدة منها 12 انسانا، هذا بالاضافة الى أن عدد من المسجونين قد تم تصفيتهم جسديا بطرق متباينة فقد أکدت هذه المعلومات بأن السجين أمير موسايي توفي تحت التعذيب المفرط الذي تم ممارسته بحقه لإنتزاع إعترافات منه بالاکراه، کما أن هناك سجناء يلاقون حتفهم قبل إطلاق سراحهم في ظروف غامضة مثل الذي جرى مع علي رضا شاه بخش في سجن زاهدان وقائمة تطول و تطول، والخاسر و المتضرر الوحيد هو الشعب الايراني المبتلى بهذه الدکتاتورية المقيتة.
منذ قرابة عام، طالبت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب النظام الايراني بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي مؤکدة بأن هذا النظام ينتهك و بصورة صارخة مبادئ حقوق الانسان و لايعيرها أدنى إهتمام، وان التقارير الاخيرة التي ألمعنا الى جوانب منها آنفا تثبت ضرورة أخذ مطلب السيدة رجوي على محمل الجدية لأنه أمر يخدم الانسانية و يقاوم الاستبداد و يحد من دمويته.