مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالسيناريو السوري في الانبار

السيناريو السوري في الانبار

وكالة سولاپرس-  سهى مازن القيسي.….. الاحداث الاخيرة التي وقعت في الانبار و التي تمخضت عن الهجوم على منزل النائب المعارض أحمد العلواني و إعتقاله بعد قتل شقيقه الاصغر و خمسة مرافقين آخرين، والهجوم على ساحات الاعتصام في الانبار و فض الاعتصامات بواسطة القوات العسکرية و قوات مکافحة الارهاب، يمکن إعتباره إعادة إستنساخ السيناريو السوري على ساحات الاعتصام في الانبار، حيث يتم خلط الاوراق و تشابك الامور من أجل إضاعة جوهر و مضمون القضية الاساسية المطروحة و المطالبة بها.

في سوريا، وبعد أن إشتد عود و ساق الثورة و الانتفاضة ضد النظام الدکتاتوري القائم و بعد أن أوشکت الثورة أن تطيح بالنظام، فوجئ العالم کله بدخول التنظيمات الاسلامية المتطرفة و خلايا منظمة القاعدة الارهابية الى ساحة الاحداث و إضطلاعها بدور مشبوه و مريب بحيث دفع المجتمع الدولي للتردد في دعم و اسناد الثورة، وحتى أن قضية قيام النظام بعملية القصف الکيمياوي لريف دمشق قد تم التمويه عليها و إضفاء طابع من الغموض عليها خصوصا بعد أن أشاع النظامان السوري و الايراني و اوساط تشاطرهم المواقف و الاراء ان المعارضة السورية متورطة أيضا في إستخدام الاسلحة الکيمياوية، مما دفع ذلك بتمييع القضية رغم حقانيتها و وضوحها، وفي الانبار، فإن سيناريو بنفس الاتجاه يتکرر حيث أن المعتصمين الذي قد أحرجوا رئيس الوزراء العراقي کثيرا خصوصا في واشنطن و لدى دول الاتحاد الاوربي و دول المنطقة، دفع المالکي للتحرك سريعا و إتهام المعتصمين بأنه يتواجد بينهم الارهابيين، رغم ان الارهاب في الحقيقة يضرب بجذوره في أغلب مناطق العراق وخصوصا في العاصمة العراقية نفسها. التهديد الذي أطلقه المالکي قبل أيام و الذي هدد فيه بحرق الخيام المتواجدة في ساحات الاعتصام، و کذلك إطلاق تهديدات بتواجد الارهابيين في صفوفهم، انما کان ذلك کلمة حق يراد بها باطل، لکن، من المهم جدا أن نشير هنا الى ان اوساط عراقية عديدة قد حذرت من عملية خلط للأوراق من خلال إستغلال مسألة الارهاب لتصفية الحسابات مع المعتصمين من جهة، و لأجل تعکير الاجواء بصورة تقود الى تأجيل الانتخابات المرتقبة لأسباب تتعلق بالاحتمالات الواردة لإعادة ترشيح المالکي لولاية ثالثة. المالکي ومن خلال التمعن في الامور التي حدثت منذ عودته من طهران و بعد أن إنتشرت أنبائا تؤکد بأنه قد حصل على دعم النظام الايراني لبقائه لولاية ثالثة مقابل إشتراطات تفسح المزيد من المجال أمام نفوذ هذا النظام في العراق، ولعل الهجوم الصاروخي الرابع الذي تعرض له مخيم ليبرتي في 26/12/2013، يأتي بهذا السياق ولاسيما وان الحکومة العراقية تقف موقفا متشددا من سکانه و تحاول بشتى الطرق التمويه على کل أمر يتعلق بهم خصوصا عندما يتعرضون لهجمات و إعتدائات و مجازر، وان نفي او إضفاء الغموض على الهجمات التي يتعرض لها سکان ليبرتي، هي أيضا لعبة بنفس السياق، وان الرابط الذي يجمع بين قضية القصف الصاروخي و فض إعتصامات الانبار بالقوة، هو إملائات مفروضة من خلف الحدود و تحديدا من إيران، وان هذا السيناريو المشبوه الذي بدأ المالکي بتنفيذه يجب الانتباه الى انه سيستمر و يتصاعد و يأخذ أبعادا أکبر في الايام القادمة. –