الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

کلمة المالکي التي يريد بها باطلا

بحزاني – مثنى الجادرجي: التطورات التي شهدتها الانبار و التي تمخضت عن تلك الاحداث المؤسفة الاخيرة، أکدت مرة أخرى أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي لايزال يصر على السير بقوة في طريق تنفيذ المخططات المشبوهة للنظام الايراني و يضع في نفس الوقت مصالح و إعتبارات الشعب العراقي وراء ظهره.
السياسة المتشددة الاخيرة التي طفق نوري المالکي بإتباعها ضد ساحات الاعتصام في الانبار،

والهجوم غير القانوني و غير المبرر على دار النائب المعترض أحمد العلواني في الانبار و قتل شقيقه و خمسة آخرين من أفراد حمايته على أثر ذلك الهجوم، لم تأت إعتباطا وانما جاءت بعد الهجومين الدموويين الاخيرين على معسکري أشرف و ليبرتي، والذي يجب إنتظاره و توقعه مستقبلا هو المزيد من الاجرائات المماثلة بنفس الاتجاه.
الزيارة المشبوهة التي قام بها نوري المالکي قبل ثلاثة أسابيع لطهران و التي شهدت تقديم تنازلات جديدة من جانب المالکي للنظام الايراني من أجل موافقتهم على بقائه في منصبه لولاية ثالثة، کل تلك الاحداث السابقة التي ألمحنا إليها(ماعدا مجزرة أشرف الکبرى) انما تمت بعد عودة المالکي من طهران، ويجب علينا هنا الانتباه الى حقيقة مهمة وهي أن الکثير من الانباء و التقارير الموثقة قد تسربت عن الشروط التي وضعها النظام الايراني أمام المالکي من أجل بقائه في منصبه کرئيس للوزراء، وان الاحداث المأساوية التي وقعت في مخيم ليبرتي و ساحات الاعتصام و قبل ذلك في معسکر أشرف، انما تمت بنائا على أوامر و طلبات خاصة من جانب النظام الايراني وبطبيعة الحال فإن هذه الاوامر و الطلبات ستشهد تزايدا مع مرور الايام.
مايزعمه المالکي هذه الايام بشأن قيامه بمحاربة الارهاب و انه يقوم بفض الاعتصام الجماهيري في الانبار لأن الارهابيين مندسين بين صفوفه، لکنه في نفس الوقت يتناسى او يتجاهل بأن الارهابيين قد إخترقوا معظم مفاصل الدولة العراقية وانهم متواجدون في کل مکان و ان التفجيرات المستمرة في بغداد و غيرها انما تتم عن طريق التعاون و التنسيق مع أجهزة و دوائر الحکومة العراقية نفسها، وإذا ماکان المالکي يريد القضاء على الارهاب عن طريق فض الاعتصامات القائمة ضد سياساته، فإن عليه قبل ذلك أن يشن حملة تطهير بين صفوف حکومته يبدأ بها من نفسه و حاشيته و الاوساط النافذة في حکومته، لکي يقضي على الارهاب قضائا مبرما، فهل سيفعل ذلك؟!