مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لنجعلها آخر مجازرهم

دنيا الوطن – أمل علاوي:  النتائج و التداعيات الناجمة عن آخر هجوم دموي شنته قوات تابعة لحکومة المالکي على معسکر أشرف و نجم عنه مجزرة مروعة غير مسبوقة في تأريخ هذا المعسکر، تأتي قوتها و إتساع دائرتها و حضورها الملفت للنظر على العديد من الاصعدة کنتيجة و رد فعل مباشر لقوة و حجم المجزرة التي ذهب على أثرها 52 و تم إختطاف 7 آخرين عنوة، مع الاخذ بنظر الاعتبار أن هناك حملة إعلامية سياسية استثنائية بالتنسيق و التعاون بين النظام الايراني و حکومة نوري المالکي من أجل التنصل عن مسؤولية تلك المجزرة التي نفذتها الفرقة الذهبية التي لاتتحرك إلا بأمر المالکي نفسه.

التأثير و الحضور الکبير الذي ترکه و يترکه معسکر أشرف و ليبرتي في داخل مختلف الاوساط الشعبية في إيران، والتي تتجسد في إرتفاع مستوى الوعي و إزدياد ثقافة المقاومة ترسخا في فکر و عقول الناس، جعل نظام الملالي يشعر بالذعر و يتوجس ريبة من نتائجها النهائية، ولذلك ومن أجل أن يضمن الامن و الامان لنفسه، فقد وضع إستراتيجية خاصة من أجل القضاء على هؤلاء المعارضين و وضع حد للخطر و التهديد اللذين يمثلانه ضده، ومن دون شك فإن النظام قد بدأ بوضع مخططات في ضوء تلك الاستراتيجية و التي بنيت اساسا على تنفيذ هجمة و إنتظار نتائج إنعکاساتها حتى تهدأ ومن ثم معاودة هجوم آخر أکبر من سابقه و هکذا دواليك، حتى وصل الامر الى الهجوم الخامس الذي وقع في الاول من أيلول/سبتمبر و الذي وصفوه بمجزرة أشرف الکبرى لشدة دمويتها و العنف و الوحشية المفرطة اللتين تم إستخدامهما فيه، وان الحل برأينا يکمن في إيجاد آلية تضمن وضع حد نهائي لهذه الهجمات الوحشية و ضمان أمن سکان ليبرتي، کما أنه من الضروري جدا السعي قبل ذلك لإطلاق سراح الرهائن السبعة و إعادتهم الى ليبرتي سالمين.
إفشال مخططات النظام الايراني ضد المعارضين الايرانيين في العراق و التضامن مع مضربي ليبرتي و 8 دول اخرى، هو أمر يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة لأن الوقوف بوجه أي مخطط او سعي إجرامي للنظام الايراني و إجهاضه يصب في مصلحة شعوب المنطقة و العکس أيضا صحيح تماما، ومن هنا فإنه من الضروري جدا أن يبادر معظم أنصار و مؤيدي سکان أشرف و ليبرتي في العراق و في المنطقة و مختلف أرجاء العالم للعمل الجدي من أجل السعي الحثيث لجعل هجمة 1/9/2013، آخر هجمة ضد هؤلاء المعارضين، ويقينا أن نجاح هکذا مسعى إنساني و شريف سيقود مستقبلا الى السعي لمعالجة أمور و معضلات أخرى تتعلق بتبعات و تداعيات نفوذ النظام الايراني في المنطقة و من المؤکد أن المنطقة و العالم ستتنفس الصعداء من جراء ذلك.