الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

سيخيب ظن الملالي و المالکي

وكالة سولا پرس – حسيب الصالحي.……. من الواضح جدا أن ملالي إيران و منذ أکثر من ثلاثة عقود يسعون سعيا حثيثا متواصلا من أجل القضاء على منظمة مجاهدي خلق و إنهاء دورها الريادي المشهود له في الساحة الايرانية، ذلك أن هذا النظام وجد و يجد في بقاء منظمة مجاهدي خلق بمثابة مصدر خطر و تهديد دائم محدق به بسبب من مبادئه و أفکاره التحررية ذات الطابع الانساني التنويري.

إستهداف نظام الملالي في إيران لمنظمة مجاهدي و جعلها هدفهم الرئيسي، إستمر على مختلف الاصعدة و بأشکال و أنماط مختلفة و متباينة، وقد إشتد و تضاعف کثيرا بعد الاحتلال الامريکي للعراق و بسط نفوذه على هذا البلد لعدة أسباب أهمها: ـ إنتشار أفکار و مبادئ المنظمة وخصوصا خلال الاعوام الاخيرة بشکل ملفت للنظر بسبب من التأثير المباشر لمعسکر أشرف بالاضافة الى دور و نشاط أعضاء المنظمة بين صفوف الشعب الايراني، الى الحد الذي دفع بوزير أمن النظام الايراني محمد مصلحي الى الطلب من الاباء و أولياء الامور الانتباه لأبنائهم کي لايتأثروا بأفکار المنظمة و لاينخرطوا في صفوفها. ـ تجسد الدور الکبير لأفکار و مبادئ منظمة مجاهدي خلق و بشکل ملموس خلال إنتفاضة عام 2009، مما دفع بمعظم قادة النظام و على رأسهم خامنئي نفسه للإعتراف بالدور البارز للمنظمة بهذا الصدد. ـ ضعف النظام و تراجعه و تضعضعه بشکل ملفت للنظر مما إزدادت التوقعات و التکهنات المختلفة بشأن سقوطه و تبعا لذلك فقد کثر الحديث عن البديل المحتمل له، والذي لاشك فيه أن منظمة مجاهدي خلق أقوى و أکبر معارضة إيرانية نشيطة و بالتالي فإنها و من وجهة نظر المختصين بالشأن الايراني تعتبر أقوى و أهم بديل مناسب للنظام من مختلف الاوجه. ـ نجاح المنظمة في الخروج من قائمة المنظمات الارهابية بعد کفاح قضائي حافل تجسد لها بنصر مبين و هو ماقد أعاد الاعتبار و القوة لدور المنظمة و منحها دورا و حضورا دوليا غير مسبوقا، هذا بالاضافة الى نشاطاتها السياسية و مؤتمراتها الدولية الناجحة و القيادة الفذة و الريادية الرشيدة للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، بحيث صار العالم ينظر للمنظمة نظرة إعجاب و إعتزاز في الوقت الذي صار الشعب الايراني من جانبه يتطلع بلهفة لأخبار نشاطات و تحرکات المنظمة و يعقد عليها أکبر الامل في تحريره و خلاصه من براثن نظام الدجل و الکذب. هذه الاسباب دفعت بالنظام الايراني کي يصعد من هجماته ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق في العراق من سکان أشرف و ليبرتي بمعاونة حليفه الاساسي في العراق نوري المالکي بنية القضاء عليهم، لکن و على الرغم من کل الهجمات و المجازر اللاإنسانية و کل مخططاته المشبوهة و التي کان آخرها مجزرة أشرف الکبرى في الاول من أيلول/سبتمبر، غير أن منظمة مجاهدي خلق بقيت صامدة و شامخة کالطود الاشم و ان کل الذي بذلوه و ماقد سيبذلونه من مخططات و دسائس مبيتة و مشبوهة أخرى سوف تتحطم على صخرة صمود و مقاومة المنظمة و سوف يخيب ظنهم و ظن حليفهم المالکي وان الايام القادمة سوف تثبت هذه الحقيقة و تجسدها أيما تجسيد.

المادة السابقة
المقالة القادمة