بغداد (رويترز) – قال الجيش الامريكي في العراق ان جنوده اعتقلوا شخصا من أبرز المطلوب القبض عليهم للاشتباه في صلته بضباط كبار في الحرس الثوري الايراني في غارة قبل الفجر بمدينة كربلاء الشيعية العراقية يوم الاربعاء.
واتهم قادة أمريكيون في العراق مرارا الحرس الثوري الايراني بتدريب ميليشيات شيعية في العراق وتزويدها بأسلحة متطورة لقتل الجنود الامريكيين. وتنفي ايران الاتهامات.
وقال الجيش الامريكي في بيان ان الرجل الذي اعتقل عراقي ويشتبه في أنه على اتصال بضباط كبار في قوة القدس التابعة للحرس الثوري الايراني لتنظيم نقل العراقيين الى معسكرات تدريبية في العراق.
وتابع "من المرجح أن هذا الشخص على صلة وثيقة بأفراد كبار في قوة القدس التابعة للحرس الثوري الايراني."
وقال الميجر جنرال ريك لينش قائد القوات الامريكية في وسط العراق الشهر الماضي ان الاستخبارات تشير الى أن هناك نحو 50 عضوا في الحرس الثوري الايراني يدربون ميليشيات شيعية حول كيفية استخدام قذائف المورتر والصواريخ في جنوب العراق.
واعترف بأن قواته فشلت حتى الان في ضبط أي شحنات أسلحة تأتي عبر الحدود الايروتتضمن كربلاء.
ومن ثم فان اعتقال هذا الشخص يوم الاربعاء قد يكون خطوة مهمة في المساعدة على التوصل لربطة وصل مباشرة بين قوة القدس والميليشيات.
وقال بيان الجيش الامريكي ان جنوده صادروا معدات كمبيوتر واتصالات ووثائق وصورا من منزل المشتبه به.
وقال اللفتنانت كولونيل كريستوفر جارفر المتحدث العسكري الامريكي "في الوقت الذي تواصل فيه ايران حربها بالوكالة ضد شعب العراق ستستمر قوات الائتلاف في البناء على عمليات نفذت في الاونة الاخيرة لتعطيل تدفق المواد غير المشروعة والقاتلة من ايران الى العراق."
ويقول جنرالات أمريكيون ان ايران تحاول أيضا التأثير على النقاش بشأن الحرب في واشنطن عن طريق تعزيز دعمها للميليشيات.
وتحتجز القوات الامريكية خمسة ايرانيين منذ يناير كانون الثاني وتقول انهم كانوا يقدمون مساندة للمتشددين. ويقول الجيش ان الخمسة أعضاء في قوة القدس ولكن ايران تصر على أنهم دبلوماسيون وتطالب بالافراج عنهمانية وأنه لم يجر القبض على أي أعضاء بالحرس الثوري الايراني في المنطقة التي يتولى مسؤوليتها








