الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالهاشمي: دعوة نجاد لملء بلاده الفراغ في العراق مؤذية

الهاشمي: دعوة نجاد لملء بلاده الفراغ في العراق مؤذية

Imageبغداد-وكالات: دان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن استعداد بلاده "ملء الفراغ" في حال انسحاب قوات التحالف من العراق ووصفها بالمؤذية للغاية وغير المسؤولة مؤكدا ان الدور الإيراني في العراق سلبي مشددا على انه لم يجد اي دولة عربية مجاورة لديها رغبة في زعزعة الاستقرار في العراق أو في الإطاحة بحكومته.
واشتكى الهاشمي في حديث لقناة "الحرة" الليلة قبل الماضية من وجود تجاوز لصلاحياته قائلاً "هناك تعديات دستورية حصلت على اختصاصات مجلس الرئاسة لم يسبق لها مثيل "فأنا إلى اليوم غير مطمئن إلى أنني أمارس صلاحياتي كما ينبغي لكن آمل من خلال المجلس التنفيذي الرباعي 3+1 أن يمارس المجلس الرئاسي

مهماته الدستورية كالمعتاد وتتوقف هذه التجاوزات غير المنطقية وغير المعقولة".
وقال ان مذكرة التفاهم التي وقعها القادة اخيرا تضمنت الكثير مما يحقق المشاركة في اتخاذ القرار حتى اليوم لم أجد تنفيذاً كما اتفق عليه في هذه المسألة "وأخيراً عُين أربعة من كبار الضباط في مركز معاون رئيس أركان الجيش وهو مركز مرموق ولم نُستَشَر في ذلك. وبالتالي أضع علامة استفهام على هذا الاتفاق أيضاً .. أين هي المشاركة في اتخاذ القرار?".
وعن اتصالات الحكومة بالعشائر للبحث عن شخصيات سنية "غير تقليدية" قال: "الحكومة بذلت جهوداً مضنية في محاولة إقناع العشائر والشخصيات المرموقة في صلاح الدين, وفعلت الشيء نفسه في الأنبار وخاطبت مجلس إنقاذ الأنبار وخرجت بخفي حنين, وأرسلت مبعوثين إلى سورية والأردن ورجعت خالية الوفاض, يعني يكفي تضييع وقت في هذه المسألة. نحن قلنا منذ البداية إننا لا نعارض من يأتي لملء هذه الفراغات, لكن المشكلة هي ليست ما يتعلق بجبهة التوافق, المشكلة هي في إصلاح واقع الحال".
وعن "تنازلات" الحكومة في شأن تسهيل عودة بعثيين إلى الوظائف قال ان "معالجة قانون اجتثاث البعث تقع في صلب مشروع المصالحة الوطنية. هذا الموضوع ينبغي ألا يُقرَأ كأنه جزء من أجندة جبهة التوافق العراقية, مع حرصنا على إلغاء هذا القانون ابتداءً. لكن الحكومة ملزمة بتطبيق مشروع المصالحة الوطنية وجزء أصيل من هذا المشروع إلغاء قانون البعث أو تخفيفه".
وعن تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن استعداد إيران بالتعاون مع السعودية ل¯"ملء الفراغ" في العراق في حال انسحاب قوات التحالف قال الهاشمي "هذه التصريحات حقيقة مؤذية للغاية. أنا يؤسفني أن اقول كأنما بلدي أصبح في المزاد العلني, الكل يتعهد ويتبرع دون ان يراعي ما هي ردود أفعال الشعب العراقي على مثل هذه التصريحات غير المسؤولة. البديل لملء الفراغ الأمني هو بديل وطني. لا ينبغي التعويل على طرف آخر لملء الفراغ الأمني لو تحقق الانسحاب العاجل للقوات الأجنبية من العراق. ولن نقبل تدخل دول الجوار في الشأن العراقي ونحن غير مستعدين حتى للتحاور حول استعداد طرف ما لملء الفراغ الأمني. يكفي تدخلات الكثيرين في الشأن العراقي. لا نريد مزيداً من التدخل. العقلانية تستدعي وقف التدخل فوراً والانتقال إلى مد يد العون والمساعدة للعراقيين في تحقيق مصالحة طال انتظارها".
وعن تقييمه للدور الإيراني قال إنه "حتى اليوم هو دور سلبي للأسف الشديد". ورأى أن الدور السوري "مختلف في حقيقة الأمر. كل التقارير الاستخبارية التي اطلعت عليها تقول إن مطار دمشق ربما كان إلى فترة ما من الزمن ممراً للكثير من العرب يأتون إلى العراق للمشاركة في أعمال العنف والإرهاب إلى آخره… هذه رسالة وصلت إلى سورية. أنا ليست لدي تقارير حديثة تقول إن سورية لا تزال معبر الإرهاب. أنا أعتقد موقف سورية يختلف كثيراً عن موقف إيران في هذه المسألة".
وعن موقفه في حال حصول هجوم أميركي على إيران قال "نحن لا نؤيد أي هجوم على الجارة إيران. من سيعمل على هذا الهجوم يكون يعمل على زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج العربي وفي الشرق الأوسط. أنا من الداعين إلى حل سلمي يرضي الأطراف المعنية في ما يتعلق بالملف الأمني. أنا أعتقد أن من حق إيران أن تمضي في برنامجها النووي السلمي وفق معايير القانون الدولي ومنع انتشار الأسلحة النووية في هذه المسألة. أما الحوار بين الولايات المتحدة وإيران فأعتقد أنه حوار طرشان مع الأسف الشديد لأنه سوف لن يؤدي إلى شيء. أنا أعتقد في نهاية المطاف سوف يصطدمون بجدار الملف النووي الإيراني. هذه المسألة هي بيت القصيد. كل هذا الحوار لا قيمة له وبالتالي لم يتحقق شيء إلى اليوم".
وعن هواجس الحكومة العراقية من الدول العربية قال "هذه واحدة من المشاكل الحقيقي في إدارة الأزمات وفي انعدام الثقة بيننا وبين الحكومة مع الأسف الشديد. نظرية المؤامرة قائمة بشكل لم يسبق له مثيل. أنا لم أتعامل مع حكومة لديها كل هذه الهواجس والمخاوف وعدم الثقة بالنفس. أنا لم أجد دولة من دول الجوار من الدول العربية لديها رغبة في زعزعة الاستقرار في العراق أو في الإطاحة بالحكومة الحالية. لم أجد حقيقة الأمر أن هذه المسألة على أجندة هذه الدول. الدول العربية قالت إن الحكومة وعدتنا بجملة إصلاحات في شرم الشيخ وما بعده ولم يتحقق أي شيء. وبالتالي الحكومة فقدت مصداقيتها. هذه هي المشكلة الرئيسية, ليست هناك ثقة بالحكومة الحالية. ليست هناك أجندة للدول العربية لتغيير رئيس الوزراء لكن هناك غضب".