وكالة سولاپرس – فاتح عومك المحمدي……….. 84يوما من الاضراب المفتوح عن الطعام للمئات من سکان ليبرتي و مناصريهم من خمسة مدن أخرى من العالم، ولازالوا مصرين على موقفهم على الرغم من الاعراض و الاخطار الکبيرة التي باتت تهدد حياتهم خصوصا وان معالم تلك الاعراض صارت تظهر بوضوح على أجسادهم الواهية المتعبة بفعل هذا الاضراب. حکومة المالکي التي إعترفت في الايام الاولى من إقترافها للمجزرة ضد سکان أشرف في الاول من أيلول/سبتمبر،
عادت لتناقض نفسها و تنفي مشارکتها في ذلك الهجوم و عدم علمها به، بل وانها ولکي تذر الرماد عن الاعين قام المالکي بتشکيل لجنة للتحقيق بشأن الهجوم ومن مهازل الزمن أنها تتمکن من نفس اولئك الذين أشرفوا على الهجوم ولذلك فلم يکن من باب الصدفة أن تصدر اللجنة المذکورة قراراتها بإدانة الضحايا و إعتبارهم مقصرين لإنهم تعرضوا لهجوم و قتل منهم 52 و تم إختطاف 7 آخرين! المالکي في رفضه يتجاهل الشهادات الحية للذين خرجوا أحياء من تلك المجزرة الکبيرة، کما انه يحاول أن يتجاهل أيضا تصريحات مسؤولين آخرين في حکومته بشأن دور الحکومة فيها، ويريد في نفس الوقت(وهنا المصيبة و الطامة الکبرى)، أن يصدق العالم بموقفه الغريب و غير المنطقي هذا، والانکى من ذلك أنه يتجاهل و بتعمد مفضوح کل البيانات و التصريحات و الندائات الدولية الصادرة عن شخصيات و منظمات و اوساط سياسية مختلفة التي تدعو الحکومة العراقية الى الافراج عن الرهائن السبعة المختطفين و ضمان حماية و امن سکان ليبرتي، مثلما انه يغض الطرف و السمع عن إضراب المئات من سکان مخيم ليبرتي و المئات الاخرين من عدة مدن حول العالم عن الطعام إحتجاجا على الهجوم في أشرف والذين يطالبون بالافراج عن الرهائن السبعة و ضمان أمن سکان ليبرتي الذين يستمرون على إضرابهم المفتوح منذ 84 يوما. النفي المستمر و الدائم للمالکي للهجوم و الزعم ببرائة حکومته من التهم الموجهة إليها، انما هو مجرد وهم و تخريف حيال الحقائق المطروحة بشأن ماجرى في معسکر أشرف، وليس بإمکان هذا النفي أن يحقق الاهداف التي يسعى إليها المالکي لأنها تتعارض و تتناقض تماما مع الذي جرى على أرض الواقع جملة و تفصيلا، کما انها لاتتفق مع مجمل الامور الاخرى المرتبطة و المتعلقة بها، وبإختصار انه صراخ(وليس غناء) خارج السرب و بعيدا عن الزمن








