مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويقلق خليجي لإعلان إيران تركيب ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي

قلق خليجي لإعلان إيران تركيب ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي

Imageفيينا وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أعرب دبلوماسي خليجي بمقر الأمم المتحدة في فيينا عن "القلق البالغ" لإعلان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده استكملت بناء وتركيب 3000 جهاز من أجهزة الطرد المركزي وإعادة المعالجة في عدد من مرافقها النووية المخصصة لإنتاج الوقود النووي وتخصيب اليورانيوم
وحذر المصدر من أن مضي إيران في تطوير برنامجها النووي وتحدي إرادة المجتمع الدولي وتعريض الأمن والاستقرار في الدول المجاورة وخاصة في منطقة الخليج إلى التهديد والخطر. وأشار المصدر الدبلوماسي الخليجي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إلى أهمية الموقف الذي وصفه بـ "الواضح والصريح" الذي أعلنته دول مجلس التعاون الخليجي في البيان الختامي لقمة (الشيخ جابر) التي استضافتها دولة الكويت يومي 9 و10، كانون الأول/ديسمبر 2006، والذي أكد في جملة أمور، التزام جميع الدول الأعضاء (السعودية، الإمارات العربية، الكويت، قطر، البحرين وسلطنة عمان) بـ "احترام الشرعية الدولية، وحل النزاعات بالطرق السلمية"،

على حد قوله
وأوضح المصدر الخليجي نفسه بأن "قادة مجلس التعاون الخليجي سبق لهم أن جددوا الدعوة إلى ضرورة التوصل إلى حل سلمي لأزمة البرنامج النووي الإيراني"، مشيراً إلى أن قمة الكويت "حثت إيران على مواصلة الحوار الدولي، والتعاون الكامل، في هذا الشأن مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وضرورة الالتزام بالمعايير الدولية، للأمن والسلم، ومراعاة الجوانب البيئية في هذا الشأن". كما ذكر المصدر الدبلوماسي الخليجي بأهمية فقرة تبناها قادة مجلس التعاون الخليجي في قمة الكويت والتي تشدّد على ضرورة "مطالبة إسرائيل بالانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، واخضاع كافة منشآتها النووية لنظام التفتيش الدولي ، التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والضغط على إسرائيل لحملها على الاستجابة لمطالب المجتمع الدولي" في هذا الشأن
كما أكد المصدر الدبلوماسي الخليجي على أهمية مطالبة القادة الخليجيين بـ "جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من كافة أسلحة الدمـار الشامل بما فيها منطقة الخليج ، مع الإقرار بحق دول المنطقة في امتلاك الخبرة في مجال الطاقة النووية للإغراض السلمية ، وأن يكون ذلك متاحاً للجميع في إطار الاتفاقيات الدولية ذات الصلة" . وخلص إلى الإشارة إلى أهمية تبني قمة الكويت لـ "دراسة خليجية مشتركة تستهدف إيجاد برنامج خليجي مشترك في مجال التقنية النووية للأغراض السلمية طبقاً للمعايير والأنظمة الدولية". هذا وقد اعتذر مسؤولون في عدد من سفارات الدول الخليجية لدى فيينا عن التعليق على إعلان الرئيس الإيراني، في الوقت الذي كان فيه السفراء العرب يعقدون اجتماعاً مشتركاً في مكتب جامعة الدول العربية لتنسيق المواقف خلال المؤتمر العام للوكالة الحادي والخمسين للوكالة الذرية في 17-21 الجاري
من جهة ثانية، رفض أيهان إفرينسيل (تركيا)، مسؤول في الدائرة الإعلامية بالوكالة الدولية للطاقة الذرية بمقر الأمم المتحدة في فيينا نفي أو تأكيد نبأ قيام إيران بتشغيل ثلاثة آلاف جهاز من أجهزة الطرد المركزي، وأعرب عن اعتقاده بأن "هذا الرقم مبالغ فيه". وأشار، في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، إلى أهمية التقرير الذي رفعه المدير العام للوكالة الذرية محمد البرادعي يوم الجمعة الماضي، والذي تضمن الكثير من المعلومات التي استقاها مفتشو الذرية الموجودين في إيران خلال الزيارات الميدانية التي قاموا بها مؤخراً على عدد من المفاعلات والمرافق النووية وخاصة مفاعلي ناتانز وآراك المخصصين لتخصيب اليورانيوم وإنتاج الوقود النووي.