مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

کلمة حق أردنية

وكالة سولاپرس – فاتح عومك المحمدي………. إعلان أغلبية البرلمان الاردني عن تإييدهم للمقاومة الايرانية و للمطالب المشروعة للمضربين في ليبرتي، هي کلمة حق أردنية تسمو بمعانيها و قيمها الانسانية إنتصارا للحقيقة و للإنسانية نفسها. هذا الموقف الجرئ و المقدام الذي قام وفد برلماني أردني في باريس بتسليم وثيقة موقعة من قبل أغلبية أعضاء البرلمان للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية،

يعبر عن توجه سياسي يجسد موقف و وجهة نظر الشارع العربي من الاوضاع في إيران و تحديدا من تلك الانتهاکات و التجاوزات التي جرت و تجري بحق سکان أشرف و ليبرتي، وجرأة الموقف تتجلى في کونه يتخطى و يتجاوز الاعتبارات و الخطوط المشبوهة التي وضعها النظام الايراني من أجل تحصين نفسه ضد مختلف الاخطار المحدقة به ولاسيما تلك القادمة من الشعب الايراني و قواه الطليعية و على رأسها منظمة مجاهدي خلق المعارضة، في الوقت الذي يمنح نفسه حق إقامة أفضل و أقوى و أرسخ العلاقات مع مختلف القوى السياسية المعارضة لدول المنطقة و التعاون و التنسيق معها ضد أمن و استقرار هذه الدول. النظام الايراني الذي حاول عن طرق مختلفة بذل کل مابوسعه و مابوسع حلفائه في بغداد و دمشق و بيروت من أجل عزل المعارضة الحقيقية القائمة ضده و المتمثلة بشکل خاص في منظمة مجاهدي خلق و دفع دول المنطقة الى تحاشي هذه المنظمة و الابتعاد عنها و الحذر البالغ من إقامة أية علاقة او إتصال معها، وهو وکما تمکن من اللعب على الامريکيين و خداعهم طوال 15 عاما بزعم أن المنظمة إرهابية، حاول و يحاول بنفس الاتجاه مع دول المنطقة، لکن الذي يزعج هذا النظام و يسبب له الارباك أن المنظمة قد نجحت في خروج من تلك القائمة التي أدرجت فيها ظلما و کذبا، ولهذا فهو يحاول عبر طرق مختلفة عدم إفساح أي مجال للمنظمة کما هو الحال على الصعيد الدولي لأنه يعلم بأن ذلك سيعجل بنهايته، وان هذا السبب قد يکون أکثر من مقنعا و کافيا لکي يعمل النظام المستحيل من أجل سد کافة الابواب بوجه المنظمة و إبقائها معزولة إقليميا، لکن الخطوة الاردنية الجريئة أتت لتلقي بهذا المنطق المزيف الى مزبلة التأريخ و تعمل من أجل فتح آفاق جديدة و رحبة لإقامة العلاقات و تقويتها مع منظمة مجاهدي خلق التي أثبتت کونها مدافعة عن قيم الحرية و الديمقراطية و مناضلة من أجلها، لکن الاهم من کل هذا أن هذا الموقف المشهود سيکون بطبيعة الحال فاتحة أمل و خير لدول و شعوب المنطقة کي يتم وضع حد لمعادلة سياسية مشوهة تفرض قيم الشر و الباطل على أنها قيم الخير و الحق.