حضر عضو الكونغرس الأمريكي وليام ليسي كلي جمع المتظاهرين أنصار المقاومة الايرانية بواشنطن ومجد شهداء مجزرة عام 1988 مستنكراً حملة الاعدامات وممارسة القمع التي بات النظام الإيراني يشنها مؤخرًا في إيران.
وكان أنصار المقاومة وأمهات وعوائل شهداء المجاهدين قد نظموا مظاهرة أمام مبنى الكونغرس الامريكي بواشنطن بمناسبة ذكرى مجزرة 30 ألفًا من السجناء السياسيين واحتجاجاً على الاعدامات الوحشية التي يرتكبها نظام الحكم القائم في إيران ضد الشباب والقاصرين.
وأعلن عضو الكونغرس الامريكي وليم ليسي كلي في كلمة ألقاها أمام المتظاهرين عن دعمه لمطالب وأهداف المتظاهرين قائلاً: «انني أعرب عن شكري لكم على مجيئكم هنا اليوم لايصال صوتكم المعارض للديكتاتورية الايرانية إلى أسماع العالم. اننا في الكونغرس ومجلس الشيوخ الأمريكي نسعى الى الضغط لاقامة ايران ديمقراطية وأن مساعيكم الداعمة واقامة مظاهرات مثل مظاهراتكم اليوم تعزز جهودنا نحن وتشجعنا على متابعة تغييرات ديمقراطية في ايران بجدية أكثر».
هذا وأبدى الايرانيون في مظاهرة واشنطن غضبهم وسخطهم تجاه ما يرتكبه النظام الايراني من جرائم بحق الشعب الايراني في ظل صمت المجتمع الدولي تجاهه هاتفين: «أوقفوا أعمال التعذيب والاعدام في ايران. أوقفوا أعمال الرجم في ايران. 12 عملية اعدام شنقا ًخلال يوم واحد، الشعب الايراني يريد الحرية، الملالي يرتكبون مجازر عنيفة وأمريكا متفرجة عليها».
وطالب المشاركون في المظاهرة الحكومة الامريكية بادانة سريعة للاعدامات الأخيرة.
هذا وقوبلت مظاهرة الايرانيين أنصار المقاومة الايرانية أمام مبنى الكونغرس الأمريكي بالترحاب والإعجاب من قبل المواطنين الأمريكان.
وأما في نيويورك فقد نظم أنصار المقاومة تجمعاً أمام مبنى الأمم المتحدة واحتجوا على الاعدامات الوحشية التي يرتكبها النظام الإيراني اللاانساني. وطالب المشاركون بوقف عمليات الاعدام والرجم في ايران. وقوبلت المظاهرة بالاعجاب من قبل أعضاء ومنتسبي الامم المتحدة ووسائل الاعلام العالمية.








