مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالدكتور سنابرق زاهدي: المقاومة الإيرانية ترفض الحرب الخارجية والاسترضاء وتؤكد التغيير الديمقراطي

الدكتور سنابرق زاهدي: المقاومة الإيرانية ترفض الحرب الخارجية والاسترضاء وتؤكد التغيير الديمقراطي

Imageقال الدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في مقابلة أجرتها معه قناة فرنسا 24 ان المقاومة الايرانية ترفض شن حرب خارجية وكذلك سياسة الاسترضاء تجاه الملالي وتؤكد على التغيير الديمقراطي اعتماداً على الشعب الايراني والمقاومة الايرانية المنظمة. وقال الدكتور سنابرق زاهدي: أعتقد أن هذه الأخبار قبل كل شيء تشير الى أن التهديد الايراني أصبح تهديداً جاداً في منطقة الشرق الأوسط. و هم أخذوا هذا التهديد مأخذ الجد. لكنني أريد أن أقول ان التهديد في الحقيقة أكثر مما يتصورون. لأن هذه الأسلحه أو الصفقات التسليحية لها وقت عشرة أعوام لكن الخطر الداهم في المنطقة هو الخطر بالفعل. الظروف التي يمر بها العراق وأيضا الظروف التي تمر بها دول أخرى في المنطقة كلبنان وفلسطين واليمن والدول الأخرى بفعل تصدير الثورة الايرانية كما يقال أو تصدير الارهاب والقلاقل لهذه البلدان أصبح قضية الساعة. فيجب البحث عن حل بسرعة أكثر.

 نحن قبل 14 عاما أصدرنا كتاباً حول هذا التهديد في عام 1993 بعنوان «التطرف الاسلامي، التهديد العالمي الجديد» وفي هذا الكتاب شرحنا بمعلومات دقيقة ومعطيات دقيقة وتحاليل صحيحة بأن هذه الظاهرة أصبحت الظاهرة التي تهدد الديمقراطية والسلام في منطقة الشرق الاوسط وفي العالم. ومع الأسف الشديد آنذاك لم يأخذ الغرب هذه الفكرة مأخذ الجد واليوم نرى أن الخطر جاء اليهم فبدأوا يفكرون في الموضوع. لكن اذا أردنا أن نعرف طبيعة ما يعمله النظام الايراني في هذه الدول أعتقد نحن على غنى من شرح ما يعمله هذا النظام في الدول الأخرى. ما يجري في العراق يكفينا من الشرح كما أن ما يجري في الدول الأخرى وما يجري في ايران نفسها أيضا. تعرفون اليوم الذي نحن نتكلم فيه ، اُعدم 15 شخصاً في سجن ايفين بطهران كما أن في محافظة خراسان اُعدم 7 أشخاص و في المناطق والمدن الأخرى أيضاً أعدم ناس آخرون ومعنى هذا أن هذا النظام نظام قمعي وبدأ موجة اعدامات كبيرة جداً وغير مسبوقة في ايران. معناه أن هذا النظام من جهة نظام قمعي ومن جهة أخرى نظام يصدر التطرف والارهاب والقلاقل الى الدول الأخرى. كما أن هذا النظام يركز على الحصول على الاسلحة النووية. لأنه يرى في السلاح النووي ضمان لبقاء النظام. معنى ذلك أن هذا النظام أصبح خطراً كبيراً للشعب الايراني اولاً ومن ثم لشعوب المنطقة ولكل الدول. نحن طبعا عندما قلنا هذا الكلام كانوا يقولون لنا وكانوا يتصورون لأننا في المعارضة فمن الطبيعي أن نقول هذا الكلام لأننا في المعارضة لكن أعتقد أن الحقيقة الآن أصبحت جدية أكثر من السابق وكما قال السيد مسعود رجوي زعيم المقاومة الايرانية إن تغيير النظام الايراني الآن ليس مطلب الشعب الايراني والمعارضة الايرانية فحسب بل أصبح مطلباً دولياً وأن المجتمع الدولي بحاجة الى هذا التغيير.
ورداً على سؤال آخر أكد رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قائلاً: أنا شرحت بشكل اجمالي الخطر الداهم من قبل ايران على كل شعوب المنطقة ودول المنطقة. ولكن هنا يبرز السؤال الكبير: ما هو الحل؟ برأي المقاومة الايرانيه هناك ثلاثة حلول مطروحة على الطاولة: الحل الأول، هناك جهات أمريكية تدعو الى ضرورة شن حرب خارجية على ايران. هناك أطراف دولية أخرى تريد تدجين هذا النظام أو اعطاء امتيازات لهذا النظام واسترضاء هذا النظام لأجل وضع حد لهذه المشكلة. لكن نحن في المقاومة الايرانية نعتقد أن هذين الحلين ليسا حلاً . اولا شن حرب خارجية لن يكون حلا. وأعتقد ما يجري في العراق يكفينا جميعاً. أما سياسة استرضاء هذا النظام، فهي فشلت فشلاً نهائياً بعد 16 عاماً من حكم رفسنجاني وخاتمي في ايران. فما هو الحل؟ الحل هو الحل الثالث، الحل الثالث الذي تدعو اليه المقاومة الايرانية والسيدة مريم رجوي. طرحت هذه الفكرة في البرلمان الاوربي في شهر ديسمبر 2004 بأنه يجب التركيز على التغيير الديمقراطي اعتماداً على الشعب الايراني وعلى المقاومة الايرانية ولأجل الحصول على هذا التغيير يجب رفع القيود الموضوعة على المقاومة الايرانية. أنتم تعرفون أن الولايات المتحدة الأمريكية وأيضاً الاتحاد الاوربي وضعوا المقاومة الايرانية في قائمة الارهاب. معناه أنهم قيدوا هذه المقاومة للتحرك الحر في هذه الدول. اذا كانت هناك سياسة حاسمة تجاه هذا النظام يجب قبل كل الشيء فتح المجال أمام المقاومة الايرانية لكي تقوم بواجبها تجاه هذا النظام و تجاه شعبها في ايران. وأنا أريد أن أضيف نقطة مهمة جداً وهو أن تدخل النظام الايراني في شؤون مختلف الدول لا يأتي من موقع القوة. المهم أن هذا النظام منهار داخلياً. الشعب الايراني ينتفض ضد هذا النظام أنتم تذكرون قبل أسابيع كانت هناك انتفاضة بنزين. احتجاجاُ على تقنين البنزين انتفض الشعب في مختلف المناطق الايرانية وأضرموا النيران في محطات البنزين.
الفرق الكبير بين المقاومة الايرانية أي المعارضة الايرانية وما يسمى بالمعارضة العراقية أن المقاومة الايرانية هي مقاومة متأصلة في عمق التاريخ الايراني وفي عمق الشعب الايراني. أنتم تعرفون أن المقاومة الايرانية بدأت نشاطاتها ومنظمة مجاهدي خلق أسست في الستينات حيث لم يكن أي اسم لا عن خميني ولا عن ملالي آخرين. معنى ذلك أن هذه المقاومة مقاومة متأصلة في أعماق هذا الشعب. تعرفون أن هذا النظام أعدم من أعضاء وأنصار هذه المقاومة أكثر من (120) ألف شخص فمعنى ذلك ان هذه المقاومة منتشرة في مختلف المدن والمناطق الايرانية وهذا هو الفرق. هناك بديل سياسي مستعد لاجل القيام بالمهمة الوطنية الضرورية للاستيلاء على السلطة. المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو المظلة العامة للمعارضة الايرانية هذا هو الفارق الكبير بين ما كانوا يسمونه بالمعارضة العراقية والمعارضة الايرانية.
بدوره أكد كمال طربيه صحفي يعمل في مونت كارلو: لا شك هناك تخوف من بعض الدول العربية، الدول العربية في الخليج، الاردن من امتداد النفوذ الايراني في المنطقة. النفوذ الايراني السياسي وايضا الايديولوجي وحتى في لبنان هناك فئات لبنانية واسعة تتخوف وتخشى النفوذ الايراني الداعم لحزب الله والمعارض للحكومة القائمة في لبنان.
وأما بخصوص الحل الدبلوماسي فقد أكد الدكتور سنابرق زاهدي قائلاً: أعتقد أن الحل الدبلوماسي مع هذا النظام قد ولى عهده وأنا أريد أن أضيف شيئًا الى ما أشرت اليه آنفًا، فأنتم سألتم أو قارنتم بين المقاومة الايرانية والمعارضة العراقية أنا أريد أن أنقل لكم واقعًا محددًا هنا في باريس. قبل شهر في يوم 30 حزيران كان هناك اجتماع للمعارضة الايرانية والمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في باريس شارك فيه أكثر من 50 ألفًا من الايرانيين من مختلف أنحاء اوربا جاؤوا الى هذه الصالة وأنتم ترون هذه الصورة لهذا الاجتماع.