وكالة سولا پرس – علي ساجت الفتلاوي: بعد مسرحيتي الاصلاح المملتين و الفاشلتين لرفسنجاني و خاتمي، ينهمك النظام الايراني في هذه الايام بعرض مسرحية الاصلاح و الاعتدال الجديدة من بطولة رجل الامن و الاستخبارات و مفاوضات خداع العالم حسن روحاني، وقد بدأ العرض الاول لهذه المسرحية الجديدة في يوم الاحد الماضي 4 آب أغسطس الجاري. روحاني الذي أعلنت مختلف مصادر المعارضة الايرانية في الداخل و الخارج بکونه واحدا من أهم رجالات النظام وانه قد قدم خدمات کبيرة و واسعة جدا للنظام، يبدو أن النظام و من خلال تلك المراسيم الاستثنائية التي أقامها يوم الاحد الماضي لتأدية اليمين الدستورية کسابع رئيس للجمهورية لإيران، يريد أن يحقق من خلاله ثمة هدف او غاية مشبوهة و خبيثة، حيث أن النظام لم يقم بإجراء هکذا مراسيم لأي من الرؤساء السابقين، وان هکذا إهتمام غير عادي به يثير أکثر من سؤال و إستفسار خصوصا وان الاوساط المتطرفة للنظام تزعم بأنه إصلاحي و معتدل، فکيف يهتم النظام بمن يحمل معول الهدم و التخريب ضده؟ انه سؤال أکثر من مشروع لکن إجابته واضحة أيضا لکل شخص يحمل شيئا من العقل و المنطق. من خدم 34 عاما في أکثر المناصب أهمية و حساسية و إندفع في خدمة النظام بکل طاقاته و إماکنياته، وقد کان لحد إنتخابه ممثلا لمرشد النظام في المجلس القومي الاعلى للنظام و الذي کان أيضا رئيسا له خلال 16 عاما، وقد وافق المرشد على ترشيحه، هکذا شخص من حقنا أن نتسائل: ترى ماهو المشروع الاصلاحي الذي يحمله هکذا نموذج من أجل إيران و الشعب الايراني وهو الذي شارك و بصورة عملية في قمع المنتفضين في عام 2009 و 2011،؟ المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق بعدما نجحتا في تحريك الشعب و دفعه لعدم السکوت عن ممارسات النظام و بعد النجاحات الباهرة التي حققتها المنظمة على الصعيد الدولي و کسبها للمعرکة القضائية الکبيرة التي خاضتها ضد وزارة الخارجية الامريکية بإخراجها من قائمة الارهاب التي تم وضعها فيه من أجل مسايرة و مماشاة النظام الايراني وبعد أن بدأت المنظمة تعد العدة لإعداد الحملات المختلفة من أجل ملاحقة النظام و فضحه أمام العالم، بدأ النظام يتخوف کثيرا من هذه التحرکات و طفق يعد العدة من أجل مواجهتها وقد أدرك بأنه مالم يسرع في أخذ الاحتياطات اللازمة فإنه سيفقد زمام المبادرة و سيسقط من دون أدنى شك، ولهذا فقد بادر بالاعداد لمسرحية روحاني التي حاول الاهتمام بها من کل النواحي، وان المطلوب إقليميا و دوليا عدم السماح بنجاح هذه المسرحية و العمل على إفشالها بأن تغلق کافة الابواب بوجه هذا الذئب الذي يلبس ثوب حمل وديع وان الايام ستثبت و تؤکد بأن روحاني لم يکن سوى مجرد آلة للنظام دفعها الى الواجهة من أجل إنقاذه. علي ساجت الفتلاوي
مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي
ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق
اغلقوا الابواب بوجه روحاني
وكالة سولا پرس – علي ساجت الفتلاوي: بعد مسرحيتي الاصلاح المملتين و الفاشلتين لرفسنجاني و خاتمي، ينهمك النظام الايراني في هذه الايام بعرض مسرحية الاصلاح و الاعتدال الجديدة من بطولة رجل الامن و الاستخبارات و مفاوضات خداع العالم حسن روحاني، وقد بدأ العرض الاول لهذه المسرحية الجديدة في يوم الاحد الماضي 4 آب أغسطس الجاري. روحاني الذي أعلنت مختلف مصادر المعارضة الايرانية في الداخل و الخارج بکونه واحدا من أهم رجالات النظام وانه قد قدم خدمات کبيرة و واسعة جدا للنظام، يبدو أن النظام و من خلال تلك المراسيم الاستثنائية التي أقامها يوم الاحد الماضي لتأدية اليمين الدستورية کسابع رئيس للجمهورية لإيران، يريد أن يحقق من خلاله ثمة هدف او غاية مشبوهة و خبيثة، حيث أن النظام لم يقم بإجراء هکذا مراسيم لأي من الرؤساء السابقين، وان هکذا إهتمام غير عادي به يثير أکثر من سؤال و إستفسار خصوصا وان الاوساط المتطرفة للنظام تزعم بأنه إصلاحي و معتدل، فکيف يهتم النظام بمن يحمل معول الهدم و التخريب ضده؟ انه سؤال أکثر من مشروع لکن إجابته واضحة أيضا لکل شخص يحمل شيئا من العقل و المنطق. من خدم 34 عاما في أکثر المناصب أهمية و حساسية و إندفع في خدمة النظام بکل طاقاته و إماکنياته، وقد کان لحد إنتخابه ممثلا لمرشد النظام في المجلس القومي الاعلى للنظام و الذي کان أيضا رئيسا له خلال 16 عاما، وقد وافق المرشد على ترشيحه، هکذا شخص من حقنا أن نتسائل: ترى ماهو المشروع الاصلاحي الذي يحمله هکذا نموذج من أجل إيران و الشعب الايراني وهو الذي شارك و بصورة عملية في قمع المنتفضين في عام 2009 و 2011،؟ المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق بعدما نجحتا في تحريك الشعب و دفعه لعدم السکوت عن ممارسات النظام و بعد النجاحات الباهرة التي حققتها المنظمة على الصعيد الدولي و کسبها للمعرکة القضائية الکبيرة التي خاضتها ضد وزارة الخارجية الامريکية بإخراجها من قائمة الارهاب التي تم وضعها فيه من أجل مسايرة و مماشاة النظام الايراني وبعد أن بدأت المنظمة تعد العدة لإعداد الحملات المختلفة من أجل ملاحقة النظام و فضحه أمام العالم، بدأ النظام يتخوف کثيرا من هذه التحرکات و طفق يعد العدة من أجل مواجهتها وقد أدرك بأنه مالم يسرع في أخذ الاحتياطات اللازمة فإنه سيفقد زمام المبادرة و سيسقط من دون أدنى شك، ولهذا فقد بادر بالاعداد لمسرحية روحاني التي حاول الاهتمام بها من کل النواحي، وان المطلوب إقليميا و دوليا عدم السماح بنجاح هذه المسرحية و العمل على إفشالها بأن تغلق کافة الابواب بوجه هذا الذئب الذي يلبس ثوب حمل وديع وان الايام ستثبت و تؤکد بأن روحاني لم يکن سوى مجرد آلة للنظام دفعها الى الواجهة من أجل إنقاذه. علي ساجت الفتلاوي







