مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمنظمة مجاهدي خلق لن تنخدع أبدا بمخططات و دسائس و أکاذيب هذا...

منظمة مجاهدي خلق لن تنخدع أبدا بمخططات و دسائس و أکاذيب هذا النظام، مسرحية جديدة لکن قصيرة و فاشلة

بحزاني منى سالم الجبوري: کما هو معروف عنه، مشهور نظام الملالي بمهارته الفائقة في حياکة و تنفيذ المخططات و الالاعيب السياسية للإلتفاف على الحقائق او لقلب الطاولة على رأس خصومهم، وان إنتخاب روحاني في الوقت”بدل الضائع”لهذا النظام يؤکد على أنه لن يتوب من طبعه الذي تطبع و جبل عليه طوال أکثر من ثلاثة عقود.

الصورة للشرق الاوسط

تغيير مخطط النظام الخاص بمهزلة إنتخابات رئاسة الجمهورية قد تمت في اللحظات الاخيرة تماما من المهزلة، بعد أن تأکد للنظام من أن الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من جانب، و المجتمع الدولي من جانب آخر، جادين کل الجد في وضع حد للمهازل السخيفة و الممجوجة لهذا النظام، ناهيك عن مهرجان التضامن الکبير للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية الذي تقيمه المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق و التي يؤکد معظم المحللين و المراقبين السياسيين بأن لها أبلغ الاثر على الاوضاع في الداخل و ان الشعب الايراني يتابع عن کثب مجريات و احداث هذه المهرجانات و يتفاعل معها بقوة، ولذلك فقد کان لابد لهم من أن يدفعوا بآخر إحتياطي لهم”أي روحاني” قبل ان يتمکنوا من إنتاج القنبلة النووية.
تخوف الملالي و ذعرهم الکبير من الدور المشهود الذي باتت تلعبه المقاومة الايرانية ولاسيما ذراعها الطولى”منظمة مجاهدي خلق” على الساحة الايرانية و علاقتها الوطيدة بالشعب الايراني و تفاعلها مع طموحاته و أمانيه و أهدافه، دفعه لکي يقدم مسرحية جديدة على أمل أن تتمکن من إمتصاص الزخم و القوة و التأثير الذي يمکن أن تلعبه المقاومة الايرانية على صعيد الاوضاع و إحتمال أن تأخذ بزمام المبادرة من النظام عند إندلاع أية إنتفاضة او حرکة شعبية ضد الانتخابات وهو أمر کان متوقعا حدوثه في الجولة الثانية، لکن الولي”الفقير”الى القوة و النفوذ و الکاريزما المطلوبة، عندما لم يتمکن من توحيد الجبهة الخماسية المساندة له خلف مرشح واحد، وبعدما وجد أن الامر قد اسقط في يديه، فإنه لم يجد مناصا من القبول بأهون الشرين و تقبل نتائج الانتخابات على مضض.
حسن روحاني، الذي تشير مختلف التوقعات و التحليلات المطروحة من جانب المختصين بالشأن الايراني من انه ليس بتلك القوة و الکفاءة و القدرة التي تمکنه من حل و معالجة الکثير من المشاکل و الازمات المستعصية التي تواجه النظام، بل وان الملف النووي للنظام والذي کان روحاني احد المفاوضين المراوغين و المتحايلين على المجتمع الدولي بشأنه، ليس بمقدوره أبدا أن يقدم جديدا بصدده و لاحتى بصدد الازمات الاخرى المحدقة بالنظام على الاصعدة الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية، وليس بالامکان تصور روحاني سوى مجرد وجه او شکل من دون محتوى لمواجهة أمر او معضلة هي أکبر منه و من حجمه بکثير.
روحاني الذي کان الى الامس القريب وجها أمنيا بارزا في النظام و کان أحد الذين ساهموا في خداع المجتمع الدولي بشأن ملف النظام النووين وکان قبل ذلك أحد المتزلفين و المتملقين لنظام ولاية الفقيه و رمزه المقبور خميني، هکذا وجه لايمکنه أبدا من أن يلعب دورا حاسما و يسحب البساط من تحت أقدام النظام وانما هو مجرد ممثل ثانوي في مسرحية جديدة ولکن قصيرة بأحداثها و فاشلة بنتائجها.
تصاعد التلاحم و التعاون و التفاعل بين الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و بروز منظمة مجاهدي خلق مرة أخرى على ساحة الاحداث بصورة غير عادية و تمکنها من إستقطاب الشرائح المختلفة للشعب الايراني، أرعب نظام الملالي و وليهم”الفقير”، ودفعهم الى التسرع في إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية و عدم تأجيلها لدورة ثانية، لکن الامر الذي يجب على الملالي أن يفهمونه جيدا و يستوعبون نتائجه و تداعياته هو أنهم کنظام الشاه لن يتمکنوا أبدا من لملمة فضائحهم و کوارثهم و مصائبهم التي نزلت على رأس الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم بين عشية و ضحاها، مثلما أن مدرسة کفاحية متمرسة من أجل الحرية کمنظمة مجاهدي خلق لن تنخدع أبدا بمخططات و دسائس و أکاذيب هذا النظام و لن ترضى بغير سقوطه بديلا مهما غلت التضحيات.