مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهحيث تعاطيه و تعامله مع ملف قضية أشرف و ليبرتي،کيف سيحتفلون بسقوط...

حيث تعاطيه و تعامله مع ملف قضية أشرف و ليبرتي،کيف سيحتفلون بسقوط کوبلر؟

احرار العراق – اسراء الزاملي:  واخيرا وبعد أن بات النهج و الاسلوب الذي مارسه مارتن کوبلر ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق مکشوفا و مفضوحا من حيث مطابقته و مسايرته لرغبات و أهواء و مطالب النظام الايراني و حکومة نوري المالکي التابعة له فيما يخص تعاطيه و تعامله مع ملف قضية أشرف و ليبرتي، لم يعد ممکنا السکوت عليه لفترة أطول ولاسيما وانه قد تمت إدانته بأدلة و مستمسکات من داخل مکاتب الامم المتحدة في العراق نفسه، وذلك فقد تم طرده باسلوب مؤدب من منصبه حيث تم نقله من العراق الى احدى البلدان الافريقية.

الدور المشبوه الذي لعبه مارتن کوبلر منذ إستلامه لمهام منصبه کممثل للأمين العام للأمم المتحدة في العراق و لاسيما من حيث عدم إلتزامه الحيادية الحرفية في اداء المهام الموکولة به فيما يتعلق بقضية معسکر أشرف، إذ ظهر واضحا ومن خلال التقارير و المعلومات المختلفة التي کشف النقاب عنها بأنه کان يرجح دائما الکفة لصالح النظام الايراني و الحکومة العراقية، بل وحتى عندما کانت تحدث حالات إنتهاك صارخة من جانب السلطات العراقية ضد سکان أشرف، لم يکن الرجل يؤدي واجبه کما هو مطلوب منه وانما کان يحاول دائما تبرير تصرفات و إنتهاکات و تجاوزات الحکومة العراقية و يمارس الضغوط الى أبعد حد على السکان.
عملية نقل سکان أشرف الى مخيم ليبرتي، کانت واحدة من أقذر و أحط المهام المشبوهة التي أنجزها کوبلر لصالح نظام الملالي و حکومة المالکي، خصوصا بعدما أصبح معسکر أشرف بمثابة رمز و عنوان للتضحية و الصمود و المقاومة و التصدي للنظام الاستبدادي القائم في طهران، وصاروا سکان المعسکر بمثابة رسل للحرية و الکرامة و العدالة لدى الشعب الايراني، ولذلك فإن النظام و عندما وجد بأن مذبحتي عام 2009 و 2011، التي إقترفتها القوات العراقية المؤتمرة بأمر شخص رئيس الوزراء العراقي نوري، لم تجد نفعا مع الاشرفيين فإنه بادر الى الاعداد لمخطط بالغ الدناءة تهدف الى إخلاء معسکر أشرف کي يضمن القضاء على رمز الصمود و المقاومة و الحرية، وقد عهد بتنفيذ هذا المخطط الى مارتن کوبلر الذي نفذها بکل أمانة وهو يظن بأنه لن يفتضح أمره و ستمر المؤامرة القذرة بسلام.
نقل مارتن کوبلر من العراق، هو أقل مايمکن القيام به حاليا ضد هذا الرجل الذي باع نفسه و ضميره لواحد من أکثر النظم في العالم ظلما و إستبدادا و خان المهمة الانسانية الموکولة إليه، لکن ملالي إيران ومثلما إفتضح و إنکشف حقيقة أمرهم في تورطهم بأعمال إرهابية ضد بلدان المنطقة، وکذلك سعيهم لصنع القنبلة الذرية من أجل إبتزاز دول المنطقة و العالم، فإن أمر علاقتهم بهذا الرجل قد إنکشف هو الاخر و ظهرت الامور على حقيقتها و يبدو أن الامم المتحدة و اوساطا دولية أخرى حاولت أن تلملم الفضيحة و تقلل من أصدائها المتوقعة بعد أن طفح الکيل و بلغ السيل الزبى ولم يعد يجدي الصمت و تجاهل النشاطات المشبوهة لهذا الرجل خصوصا بعد أن کثرت مظاهرات العراقيين الذين طالبوا بتغيير کوبلر و طرده من العراق لأنه لم يؤدي مهمامه کما ينبغي، ولذلك فإنهم و لکي يحفظوا شيئا من ماء الوجه على هذه الفضيحة فقد قاموا بنقله من العراق کي تنهي هذه النقلة قضيته برمتها، لکن لايمکن التصور أبدا بأن المقاومة الايرانية ستترك هذا الرجل و شأنه و ستظل تلاحقه قانونيا حتى يأخذ العدل مجراه و يأخذ جزاءه العادل.
بالامس أقام نظام الملالي الاحتفالات بمناسبة النصر المزعوم لقوات الدکتاتور و حلفائه من مرتزقة حزب الله و عصائب الحق و إرهابيي حرس الثورة في القصير، لکن السؤال هو: ترى کيف سيحتفلون بمناسبة سقوط کوبلر’المخلص’لهم في العراق؟
مايسمى بنصر القصير هو في الحقيقة مجرد سراب بقيعة يلهث خلفه تحالف الاشرار أما سقوط کوبلر فهو أمر واقع سوف يمهد لإماطة اللثام عن الکثير من المخططات و الادوار المشبوهة لنظام الملالي في العراق ضد سکان أشرف و ليبرتي بصورة خاصة و ضد الشعب العراقي بشکل عام.