مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهلکي يتم فرض إرادة الشعب الايراني و کلمته رغم أنف نظام الملالي،...

لکي يتم فرض إرادة الشعب الايراني و کلمته رغم أنف نظام الملالي، مخاض التغيير الکبير في إيران

فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن: يبدو أن النظام الديني المتطرف في إيران و بعد ذلك التقدم المحدود الذي أحرزته قوات الدکتاتور الاسد بمساعدة قوات حزب الله اللبناني و الحرس الثوري الايراني و عصائب الحق العراقية، يريد إستثمار هذا التدخل و القيام کعادته دائما بعمليات جس نبض على جبهات أخرى و مناطق أخرى في سبيل بعث شئ من الروح المعنوية و الامل و الثقة بالمستقبل بين قواته و رجاله.

الضغط الکبير الذي قام به نظام الملالي في منطقة القصير من أجل تحقيق ثمة تقدم، کان بسبب قرب موعد إنتخابات الرئاسة القادمة في 14 حزيران الجاري، کي تستقطب الناخبين و تنقل رسالة للشعب الايراني من أن النظام لايزال بکامل قواه وانه قادر على إلحاق الهزيمة بأعدائه ولو على بعد آلاف الکيلومترات، ولاسيما وان التوقعات و التکهنات و التحليلات السياسية کلها تسير بإتجاه عدم تعويل و إکتراث الشعب الايراني بها و بنتائجها خصوصا بعد الصراع الاستثنائي المحتدم بين أجنحة النظام و إقصاء کل من رفسنجاني و مشائي، ولذلك فإن النظام و لکي يرفع من”رصيده” داخليا و إقليميا و دوليا، ألقى بکامل ثقله في معارك القصير و التي يمکن القول بأنها کانت عبارة عن مواجهة بين ثورة فتية و قوات من أربعة دول تقاتل الى جانب بعضها البعض و تمتلك إمکانات هائلة قياسا للثوار السوريين المقاتلين من أجل الحرية.
أحداث القصير تمخضت عنها الکثير من المعاني و العبر التي من أهمها أن هناك فعلا ثمة إرتباط مصيري بين النظام السوري و النظام الايراني، وان مجريات الامور و سياقها على الاراضي السورية کانت و ستکون لها آثار و تداعيات و نتائج على الاراضي الايرانية، وهي حقيقة طالما نادت بها و أکدتها المقاومة الايرانية مصرة على أن النظام الايراني ليس يدافع عن النظام السوري بل هو في صدد الدفاع عن مصيره و قدره الذي باتت رياح الثورة السورية تذرو بها، ولعل تأکيدات أطراف مختلفة من المعارضة السورية على التدخل السافر للنظام الايراني في الاوضاع بسوريا الى جانب النظام و تصريحهم بأنهم”أي المعارضة السورية”، باتت تقاتل و تواجه النظام الايراني ذاته، هو أفضل تجسيد لمصداقية المقاومة الايرانية في مواقفها و وجهات نظرها بشأن مايجري في سوريا.
النظام الايراني الذي يواجه أزمات و مشاکل کثيرة جدا يحاول عبر سياسة الانکماش و تقليص مساحات التحرك و المناورة حتى داخل النظام ذاته، أن يعمل المستحيل من أجل التسابق مع الزمن و البقاء لفترة أطول، ويمکن الى حد ما تشبيه أوضاعه و أوضاع إيران برمتها في المرحلة الحالية بما جرى في إيران قبل الثورة الايرانية عام 1979، حيث يعيش الشعب حالة من السخط و التذمر و الغضب الى الحد الذي يبدو کبرکان قد يلقي بحمم ثورته في أية لحظة، والذي يضيق الخناق أکثر على نظام الملالي و يحشره في زاوية ضيقة هو أن هناك الکثير من العوامل و الاسباب و الامور التي تجري کلها في غير صالحه ومن سوء حظه العاثر أن يصادف في نفس هذا الشهر الذي يجري فيه إنتخابات الرئاسة المنکمشة تماما على نفسها، إقامة عاشر مهرجان دولي للتضامن مع الشعب الايراني و سکان أشرف و ليبرتي، والتي باتت تلفت الانظار إليها بإعتبارها حدث بالغ الاهمية وله إنعکاساته و تأثيراته القوية على مجريات الامور في داخل إيران، وقطعا ستحاول المقاومة الايرانية و في شخص السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية إرسال أکثر من رسالة بالغة القوة للشعب الايراني تؤکد فيها على قضية التغيير الحتمي القادم في إيران و حلول الوقت المناسب لکي يتم فرض إرادة الشعب الايراني و کلمته رغم أنف نظام الملالي.