مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينييثبت للعالم مصداقية کل الذي صدر عن منظمة مجاهدي خلق من تحذيرات...

يثبت للعالم مصداقية کل الذي صدر عن منظمة مجاهدي خلق من تحذيرات و تنبيهات، فتنة رعناء يقودها الملالي

وكالة سولا پرس علي ساجت الفتلاوي: التطورات و التداعيات المثيرة على صعيد الاوضاع المقلقة في لبنان، و مانجمت عنها من تدخلات صارخة و سافرة للنظام الايراني و عصابات حزب الله اللبناني و عصائب الحق العراقية، ترسم في الآفاق صورة داکنة للمستقبل ولاسيما فيما يرتبط بالامور الطائفية.

حزب الله و أمينه العام حسن نصرالله، وبعد أن ظهرا على حقيقة أمرهم، يحاولون جهد الامکان التغطية على مساوئهم و خبائث أفعالهم بحمل لواء إشعال واحدة من أقذر الفتن و اکثرها سفالة في تأريخ المنطقة، الى الحد الذي يمکن القول بأن ما قد عجزت إسرائيل عن القيام به من إضرام نار الفتنة الطائفية بين شعوب المنطقة، قد نجح فيه الثلاثي المشبوه ملالي إيران و حزب الله و الحکم الدکتاتوري في سوريا، وهم بذلك يقدمون أکبر خدمة لإسرائيل و يثبتون براءة المقاومة و الممانعة بوجه إسرائيل التي طالما إدعوا بها، براءة الذئب من دم يوسف، لکن الذي يجب أن نؤکد عليه هنا هو الدور الرئيسي و القيادي لملالي إيران في التخطيط لهذه الفتنة و الاشراف عليها و توجيهها.
مايحدث في سوريا و في العراق و لبنان من إحتقان طائفي غير عادي و غير مسبوق، يثبت للعالم کله مصداقية کل الذي صدر عن منظمة مجاهدي خلق من تحذيرات و تنبيهات لشعوب و دول المنطقة من الدور المشبوه لهذا النظام و من دار في فلکه الخبيث، وماطالبت به دائما من ضرورة أخذ کل الحيطة و الحذر من هذا النظام و مخططاته المشبوهة، و وجوب عدم الوقوف بوضع الدفاع السلبي وانما السعي لأخذ زمام المبادرة من يد الملالي الذين للأسف البالغ نجحوا في خداع قطاع عريض من الشارع الشعبي في دول المنطقة، لکن التطورات و التداعيات الاخيرة بعد أحداث الربيع العربي، کشفت حقيقة و واقع هذا النظام و نواياه العدوانية المريضة التي تسعى لإقامة إمبراطورية دينية على حساب شعوب و دول المنطقة و العالم، وان إصرار النظام الايراني على الزج بعملائه و ذيوله في المنطقة في آتون الاحداث السورية، يبين بکل وضوح أن هذا النظام المتاجر بالدين ماض قدما في الفتنة المشبوهة و الخبيثة التي أعد لها من أجل درء المخاطر المحتملة عنه خصوصا وان خيارات سقوط النظام السوري باتت تتزايد وهو يحاول جهد إمکانه إبعاد هذا الخطر بکل مالديه من إمکانية، وان الحل الوحيد لمواجهة هذه التهديد الخطير بإشعال فتنة بالغة الخبث في تأريخ دول المنطقة من الممکن أن تلقي بتداعياتها و نتائجها على المنطقة برمتها يتطلب الوقوف بوجه النظام الايراني و السعي لأخذ زمام المبادرة من يده ولن يتم ذلك إلا بقطع کافة العلاقات مع هذا النظام المشبوه و سحب الاعتراف به و الاعتراف بالمقاومة الايرانية التي تمثل آمال و طموحات و أمان الشعب الايراني في الحرية و الديمقراطية.