بحزاني – منى سالم الجبوري: ماذکرته بعض التقارير الصحافية بخصوص ان دول مجلس التعاون الخليجي قد تدرج حزب الله اللبناني الذي يشارك الى جانب قوات النظام السوري في المعارك الدائرة بسوريا في قائمة الارهاب، سيکون خطوة جدية و هامة على الاتجاه الصحيح لکنها تکون متکاملة من کل الجوانب.
حزب الله اللبناني، هو بالاساس صناعة خاصة للنظام الايراني قلبا و قالبا، واستخدمه منذ اليوم الاول من أجل غايات و مآرب خاصة موجهة ضد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، نجح في إستدراج عطف و تإييد الجماهير العربية بعد تبنيه لشعار المقاومة ضد إسرائيل و خاض ضده حربه المجنونة الخاسرة الفاشلة في صيف 2006، هذا الحزب تماما مثل ولي نعمته النظام الايراني، قد إنکشف على حقيقته و لم تعد شعاراته البراقة تنطلي على أحد، خصوصا بعد تورطه المفضوح في سوريا و مقاتلة أفراده مثل المرتزقة الى جانب نظام الاسد.
مملکة البحرين التي أدرجت حزب الله في قائمة الارهاب، يأتي في وقت باتت العديد من الدول الاوربية تبحث موضوع إدراج حزب الله في قائمة الارهاب ولاسيما بعد ان تبين لديها الدور و النشاط المريب لهذا الحزب و تورطه في صناعة الارهاب و العمل على تصديره و تفعيله في الخارج، لکن ماذکر بصدد أن دول المجلس التعاون الخليجي باتت هي الاخرى تدرس مسألة إدراج حزب الله ضمن قائمة الارهاب، تؤکد للعالم و بصورة جلية خطورة هذا الحزب و تهديده للأمن و الاستقرار في المنطقة، لکن الاهم من ذلك هو أن تدرك دول أوربا و دول مجلس التعاون الخليجي، ان حزب الله اللبناني هو في الاول و الاخير مجرد مخلب من مخالب النظام الايراني و هو يقوم دائما بتنفيذ مطالب و مطامح هذا النظام و يسعى الى تحقيق أهدافه، ومن هنا فإن التفکير بإدراج حزب الله ضمن قائمة الارهاب مع أهميته الفائقة، لن يکون قرارا صائبا و متکاملا مالم يتم العمل الجدي في سبيل إدراج النظام الايراني نفسه و الذي هو أساس الارهاب و المدرسة المفتوحة التي تخرج و يتخرج منها الارهابيين، وان هذا الامر حقيقة دامغة طالما أکدت و رکزت عليها المقاومة الايرانية و شددت عليها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في خطاباتها و تصريحاتها لمرات عديدة لافتة الانظار الى الماهية و المعدن الارهابي لهذا النظام و کونه يشکل خطرا على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، وان العمل الجدي و الدؤوب من أجل إيجاد آلية عملية لإدراج النظام الايراني ضمن قائمة الارهاب خصوصا وان الاسباب الموجبة قائمة و هناك ليس عشرات الادلة وانما آلاف الادلة التي تدين و تفضح المعدن الارهابي لهذا النظام، هو أهم هدف عملي يصب في مصلحة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.








