وكالة سولاپرس – محمد رحيم: أحداث العنف الطائفي البغيض التي طفقت تطغي في العديد من دول المنطقة ولاسيما سوريا و لبنان و العراق، حملت و تحمل بصمات النظام الايراني لأنه الوحيد الذي يقف خلف هکذا سيناريو خبيث و خطير و هو الوحيد الذي يستفاد منه.
قبل أيام و أثناء قراءتي لتصريحات صحفية للسيد محمد محدثين مسؤول العلاقات العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في صحيفة السياسة الکويتية، لفت إنتباهي سؤال مثير للإهتمام وجهه للعرب قال فيه: : هل کان هناك قبل قدوم هذا النظام حرب او فتنة طائفية کما هو الحال الان؟ وقد قام محدثين بإعطاء تبريرات مقنعة من سؤاله سارد الذکر خصوصا عندما قام بربط جملة أمور و احداث حيوية و حساسة في المنطقة و رکز في خطها العام على الدور المشبوه للنظام الايراني فيها عندما قال: “أن الذي يقاتل و يحارب حاليا في سوريا ضد الانتفاضة و الشعب السوري انما هو النظام الايراني، الذي کان وراء الحرب مع العراق و استمرارها و هو الذي مهد لکل الذي جرى في المنطقة و مسؤول عنها، واننا نخاطب الاخوة العرب بأن هذا النظام الذي حارب بالامس العراق و يحارب اليوم في سوريا و يعد لإشعال الفتنة في اليمن و غيرها، فإنه لايتربص بالعرب خيرا وانما الشر کله و عليهم أن ينتبهوا و يأخذوا الحيطة و الحذر من مخططاته و الفتن التي يشعلها هنا و هناك”، ان هذا الکلام في الحقيقة هو ليس مجرد کلام عادي او إرتجالي وانما هو کلام مسؤول و يطرح أمرا واقعا و متجسد على الارض و يبين بوضوح حقيقة و ماهية النظام الايراني.
المواجهات الحالية في العراق و التي تحمل طابعا و نفسا طائفيا واضحا، وکذلك مايجري في سوريا من إستعدادات غير مسبوقة لجعل الصراع الدائر مع النظام يتجه نحو المفترق الطائفي، يضاف الى ذلك الاحتقان الطائفي الملفت للنظر في لبنان، کل هذا عندما ندقق فيه و نحاول إيجاد تفسيرات و الاسباب الکامنة خلفها، فإننا نجد أن النظام الايراني لوحده دون غيره هو الذي حمل و يحمل لواء الفتنة الطائفية و هو الوحيد الذي يضرم نيرانها کي يتصيد من مياهها العکرة، وانه من الضروري جدا أن تبادر دول المنطقة لتبني سياسة عملية و جديدة فعالة تسير بإتجاه تحديد الدور الخبيث و المشبوه للنظام الايراني في مختلف دول المنطقة، وان هکذا سياسة لن تکون فعالة و مجدية و لن تأتي بأية نتائج إيجابية مالم تستند على أرضية مناصرة الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل نيل الحرية و الانعتاق من أغلال و قيود إستبداد هذا النظام، خصوصا وان المقاومة الايرانية لطالما قد حذرت من هذا النظام و مخططاته الخبيثة و دعت دول و شعوب المنطقة للوقوف بوجهها و نعتقد بأن الکرة الان في ملعب الدول العربية و عليها أن تأخذ بزمام المبادرة و لا تعطي المزيد من الفرص لهذا النظام.








