صعد النظام الآيل للسقوط مع اقتراب موعد مهزلة الانتخابات والانقسام القاتل في قمة حكم الملالي، ممارسة المضايقات والاضطهاد بحق المواطنين المسيحيين.
واعتقلت عناصر مخابرات الملالي يوم الثلاثاء 21 أيار/ مايو القس روبرت آسريان من قادة الكنيسة الربانية في طهران واقتادوه الى جهة مجهولة. كما تم اغلاق الكنيسة من قبل العملاء المذكورين.
هذا وفي الوقت نفسه السجانون السفاحون في سجن كوهردشت يمتنعون من تقديم العناية العلاجية للقس المسجون بهنام ايراني الذي يعيش حالة صحية خطيرة. الجلادون يمارسون المضايقة والايذاء بحق السجناء باقتحام زنازينهم باستمرار وسحب أجهزة التلفزيون من داخل الأقفاص.
كما وفي سجن ايفين بطهران القس سعيد عابديني 36 عاما الذي نقل الشهر الماضي عقب تدهور حالته الصحية الى المستشفى فتم اعادته الى القفص 350 في سجن ايفين دون تلقى أدنى عناية علاجية. انه اعتقل في ايلول/ سبتمبر2012 بسبب تشكيل كنيسة منزلية وحكم عليه بالحبس لمدة 8 سنوات بتهمة «الاقدام ضد الأمن الوطني».
وأما في مدينة شيراز فيعاني المسيحيون المسجونون في سجن عادل آباد من الأمراض والظروف الغير ملائمة السائدة في السجن. وحيد حكاني أحد السجناء المسيحيين يحتاج الى عملية جراحية بسبب نزف في الجهاز الهضمي الا أن الجلادين في السجن وقضاء الملالي في محافظة فارس يمتنعون من تقديم العناية العلاجية له. وحيد حكاني وثلاثة مسيحيين آخرين تم اعتقالهم في كانون الثاني/ يناير2012 مع عدد آخر من المسيحيين وتم ايداعهم الى السجن بتهمة المشاركة في اجتماعات منزلية والدعاية والترويج لصالح المسيحية والارتباط بمنظمات مسيحية خارج البلاد والدعاية ضد النظام والاخلال في الأمن الوطني.
المقاومة الايرانية تدعو عموم الهيئات الدولية والمدافعين عن حقوق الانسان خاصة المقرر المعني بحرية الديانات والعقيده والمقرر الخاص المعني بانتهاكات حقوق الانسان في ايران الى ادانة الاعتقال والتعذيب بحق القادة المسيحيين وأتباع الديانات المختلفة وتطالب بالعمل الفوري من قبل مجلس الأمن الدولي لوقف هذه الممارسات الاجرامية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
22 أيار/ مايو 2013








