مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانعام التغيير و إسقاط النظام في طهران، المرشد الاخير لنظام الملالي

عام التغيير و إسقاط النظام في طهران، المرشد الاخير لنظام الملالي

وكالة سولا پرس – محمد رحيم : خامنئي هو غير الخميني، وليس بإمکانه أبدا أن يمسك بزمام الامور کما کان الامورتجري مع الخميني، هذا هو الرأي السائد و الدارج بين مختلف الاوساط المطلعة بالشأن الايراني، والذي يعني فيما يعني أنه”أي خامنئي”، قد بات أمام مستقبل يتسم بالغموض و لاتستبعد عن کافة الاحتمالات بما فيها سقوطه او القضاء عليه.

المشکلة الاکبر بهذا الخصوص، انه لن يکون هناك من مرشد منافس للنظام بل و حتى أنه ليس هناك من عنده الاستعداد لکي يصبح مرشدا للنظام بعد خامنئي، بل أن الرأي السائد بين مختلف أجنحة النظام”ماعدا جناح المرشد ذاته”، أن المرحلة القادمة قد تکون من دون مرشد، او بکلمة أخرى لم تعد هناك من حاجة لمرشد، وان معرفة جناح خامنئي بهذه الحقيقة المرة دفعته لکي يحضر بنفسه و بقوة في المنافسات الحالية الدائرة بشأن إنتخاب رئيس للجمهورية، والانکى من ذلك أنه قد قام بترشيح العديد من الوجوه من دون أي تنسيق او تفاهم او إعداد مسبق کما کان هو الحال في الاعوام الخوالي، مما يؤکد و بکل وضوح حالة التخبط و الفوضى للنظام و القلق و التوجس الذي بات يسود بين مختلف اوساطه.
إنکسار هيبة مرشد النظام و الذي تجسد جليا في الانتفاضة الشعبية العارمة عام 2009، حيث رفعت الجماهير المنتفضة شعارات من قبيل:” الموت لخامنئي”، ” يسقط خامنئي”، وهو ماأثار حالة من الذعر و الهلع داخل النظام و دفعه لإستنفار معظم قواه و طاقاته من أجل السيطرة على الانتفاضة و إنقاذ النظام بشخص الولي الفقيه من مقصلة غضب الشعب، لکن اللافت للنظر هنا هو أن هذه الشعارات التي رفعت بوقتها ضد خامنئي و صارت بعد ذلك کأمر واقع تتداوله مختلف الاوساط الشعبية بعد أن کان قبل ذلك من المحرمات و الخطوط الحمر التي لم يجرؤ أحد على مجرد الاقتراب منها، إتضح بإعتراف النظام نفسه و بعظمة لسان المرشد ذاته، انها”أي شعارات الموت و السقوط لخامنئي”، کانت بتدبير و إعداد من جانب المقاومة الايرانية التي کانت تترقب الاوضاع عن کثب و تدرك وخامة الاوضاع و کيف أن الظروف و الاوضاع قد باتت مهيأة لإطلاق هکذا شعارات استثنائية، وقد تمکنت المقاومة الايرانية و من خلال ذلك تحطيم حاجز التردد و الخوف لدى عامة الشعب و في نفس الوقت تحطيم صنم الهيبة المصطنعة للمرشد المستبد للنظام.
المقاومة الايرانية التي کان لها شرف إبقاء جذوة المقاومة و التصدي بوجه النظام و في أحلك و أصعب الظروف متقدة و قائمة، أثمرت جهودها المتباينة بشأن النضال و الکفاح من أجل الحرية و الکرامة الانسانية عن خلق أرضية مناسبة للشعب کي ينتفض بوجه جلاده الاکبر و رمزه الاهم أي مرشد النظام الذي يعتبر فرعون النظام و نمروده، وان المراحل التي قطعها الشعب و قطعتها المقاومة الايرانية منذ عام 2009، کبيرة جدا بعمر الزمن و بالقياس الى وحشية و دموية و إستبداد هذا النظام، وان التدقيق في الخطابات الاخيرة لزعيم المقاومة الايرانية و قائدها الکبير مسعود رجوي و التي أکد فيها على ضرورة إحياء مسألة إسقاط النظام لم تأت إعتباطا وانما بنيت على أساس توفر الظروف و الاوضاع المناسبة تماما لها، وهو الذي حدى بالسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الى التصريح بموقفها الاستثنائي من أن عام 2013، أي هذا العام هو عام التغيير و إسقاط النظام في طهران، ذلك أن تحطم هيبة المرشد و صيرورته مجرد قزم يحاول تضخيم و تهويل نفسه عبثا و من دون طائل و شروع مختلف الاجنحة بالتصدي و المواجهة ضده، انما هي إشارات و دلالات واضحة جدا على قرب سقوطه وانه آخر مرشد في العمر النتن لهذا النظام الاستبدادي.
محمد رحيم