مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأجراس التغيير تقرع في طهران بقلم سهى مازن القيسي

أجراس التغيير تقرع في طهران بقلم سهى مازن القيسي

دنيا الرأي-   سهى مازن القيسي: الاجواء المتوترة السائدة في طهران على خلفية الاستعدادات الجارية لإنتخابات الرئاسة في شهر حزيران القادم، توحي بحالة من القلق و التوجس لدى مختلف الاطراف و الاجنحة التي يتشکل منها نظام ولاية الفقيه.

دخول رفسنجاني حلبة الانتخابات و عدم إکتراثه لتحذيرات المرشد و عدد من الوجوه المحسوبة عليه، تؤکد بأن التوتر قد يفضي الى حالة من التشنج و الاحتقان السياسي غير العادي الذي من المنتظر جدا أن يؤدي الى نوع من التصادم و المواجهة بين الجانبين، والجديد في الامر أن کل طرف يمتلك اوراقه و نقاط القوة و الضعف الخاصة به و بغريمه، وهي المرة الاولى التي تحدث فيها هکذا مواجهة بين طرفين کانا الى الامس بمثابة غريمين لامناص من تحالفهما.
تخوف تيار او جناح خامنئي و رفسنجاني و تصاعد حدة المواجهة بينهما يعود اساسا الى إحساسهما بحالة من الرعب من التطورات الجديدة على صعيد دخول الشعب الايراني و المقاومة الايرانية الى المعادلة الحالية و عدم بقائهما بموقف المنتظر او المترقب السلبي، ذلك أن الکيل قد طفح بالشعب تماما مثلما أن الظروف المختلفة قد باتت مهيأة بشکل او بآخر للمقاومة الايرانية کي يبادر الى تفعيل برنامجه السياسي العام لإسقاط نظام الملالي و إقامة نظام سياسي يکفل کل شروط و مرتکزات نظام سياسي يوفر الحرية و يعترف بمبادئ حقوق الانسان و المرأة و يرفض القمع و الاضطهاد، وهذا التهديد يمثل بالنسبة للتيارين او الجناحين ساردي الذکر، بمنتهى الجدية وهما يعلمان جيدا بأن المقاومة الايرانية التي عبرت و تخطت مختلف الحواجز و العقبات الکأداء التي تم وضعها أمامها من قبل النظام الايراني، بأنها”أي المقاومة الايرانية”، سوف لن تقف مکتوفة الايدي بعد أن توفرت الشروط و الظروف الذاتية و الموضوعية للتغيير في إيران وهي ستبادر بالانقضاض مع الشعب على النظام في الوقت و اللحظة المناسبة، ولذلك فإن الجناحين يعملان بکل مالديهما من جهد و طاقة من أجل الحيلولة دون ذلك و وضع العراقيل مجددا أمامها.
الاوضاع الوخيمة في طهران بشکل خاص و في أرجاء إيران بشکل عام، لم تعد تتحمل المغامرات الطائشة للنظام و لم تعد تتحمل أيضا المزيد من الکذب و التمويه و الضحك على الذقون، وان تململ الشعب و سخطه و غضبه من جانب، وحالة الاستعداد و الترقب من جانب المقاومة الايرانية و مبادرتها بتشکيل وحدات جيش التحرير الوطني، کل ذلك يکاد أن يشبه أجراس التغيير و التي باتت تقرع بشدة و هي تؤذن للتغيير في طهران!