مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالاندفاع المجنون و غير المسؤول لحکومة المالکي ضد سکان أشرف و ليبرتي،...

الاندفاع المجنون و غير المسؤول لحکومة المالکي ضد سکان أشرف و ليبرتي، المالکي يراهن على حصان خاسر

احرار العراق – فاتح عومك المحمدي : تأزم الاوضاع في العراق و سيرها نحو مفترق بالغ الخطورة و الحساسية، يأتي في حقيقة و واقع الامر کنتيجة حتمية لتبعية رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي و خضوعه للنظام الايراني و مراهنته على هذا النظام کحجر الزاوية في المعادلة السياسية التي بنى وجود السياسي على أساسها.

المالکي الذي حاول لفترة التظاهر بأنه يحاول’تسييس’الامور مع النظام الايراني وانه يمارس الضغط على سکان معسکر أشرف و يخرجهم من معسکرهم حتى يأمن جانبهم!!، لم يعد اليوم بهذه الصورة أبدا وانما ألقى عن وجهه قناع الدعة و البراءة و کشر عن أنيابه و أظهر وجهه الحقيقي للعالم کله عندما إصطف بجانب نظام الملالي و بات ينسق و يرتب الامور معهم بکل صراحة و على المکشوف ومن دون أن يأبه او يکترث لأي شئ، بل وانه عندما يفتح أبواب العراق بوجه جلاد الشعب الايراني و سجانه المباشر محمد مصلحي وزير أمن النظام الدموي و يسمح له بإطلاق التصريحات النارية ضد الشعب العراقي و ضد سکان أشرف و ليبرتي، فإنه يعلن من خلال ذلك أن التنسيقات بينه و بين هذا النظام قد عبر مراحل و مستويات العلاقات العادية و بات يرقى الان الى مستوى العلاقات الاستراتيجية التي يربط من خلالها مصيره السياسي و الروحي بهذا النظام.
إزدياد التصريحات شديدة اللهجة ضد سکان أشرف و ليبرتي من جانب شخصيات عراقية محسوبة على المالکي و تزامن ذلك مع تصريحات لأزلام النظام الايراني و على نفس الوتيرة و القسوة، و ترادف ذلك مع الاوضاع الوخيمة التي يمر بها العراق و التي باتت قاب قوسين او أدنى من إحتمال إندلاع حرب طائفية، يعکس حقيقة أن المالکي قد أوصل رهانه على نظام الملالي الى خط اللاعودة وانه سيوغل أکثر فأکثر في طريق رهانه الخاسر هذا، ذلك أن التنسيق و الترتيب بين الجانبين قد بلغ اوجه على ثلاثة من أکثر الملفات خطورة و حساسية و تتجلى بمايلي:
ـ الملف العراقي: حيث يحاول المالکي بدعم من النظام الايراني السعي لإزاحة و إقصاء مختلف خصومه السياسيين و يريد في النهاية السيطرة على مقاليد الامور و جعل العراق کله بمثابة عمق استراتيجي للنظام الايراني في أية مواجهة او إصطدام محتمل بينه و بين المجتمع الدولي.
ـ ملف سکان أشرف و ليبرتي: الاندفاع المجنون و غير المسؤول لحکومة المالکي ضد سکان أشرف و ليبرتي، وإرتکابه لجرائم و مذابح وصلت الى مستوى جرائم بحق الانسانية، أثبت بأن سکان هذين المعسکرين يمثلون رقما بالغ الاهمية بالنسبة لنظام الملالي خصوصا وان المالکي بإندفاعه الطائش قد وصل الى حد أن محکمة اسبانية إستدعته و مسؤولين آخرين للمثول أمامها بتهمة إرتکاب جرائم ضد الانسانية في 8نيسان2011، في معسکر أشرف، لکن المالکي و عوضا أن يأخذ هذه المسألة على محمل الجد و يضع حدا لإندفاعه خلف أوهام مخططات النظام الايراني، فإنه أعلن عن عزمه و إصراره على الاستمرار بنفس النهج المجنون ضد سکان أشرف و ليبرتي، من دون أن ينتبه أن هؤلاء يمثلون أمل و رهان مستقبل شعب متطلع للحرية و الانعتاق في الوقت الذي يکاد أن يکون النظام الايراني في أصعب مرحلة يمر فيها وقد لايخرج منها سالما کما تؤکد معظم الاراء بهذا الصدد.
ـ الملف السوري: مستوى التنسيق و التعاون و العمل المنظم بين حکومة نوري المالکي و النظام الايراني بشأن التدخل الخبيث و المشبوه للنظام الايراني في الشأن الداخلي السوري قد وصل هو الى أخطر مرحلة بحيث بات الطرفان متورطان في الاحداث الدائرة وان إنفضاض الاوضاع و سقوط النظام السوري سوف يکون له تبعات و مسؤوليات کثيرة على عاتقي الملالي و المالکي والتي تصل الى حد الاستدعاء أمام محکمة الجنايات الدولية، لکن يبدو أن المالکي مخدرا تماما بالوعود الکاذبة و المزيفة للملالي معتقدا بعدم إمکانية سقوطهم مهما کلف الامر وهو أمر يتناقض تماما مع واقع الامور و حقيقتها، لکن الواضح أن صحوة المالکي من حلمه الوردي هذا سيکون على وقع طبول الانتفاضة و التغيير في بغداد نفسها بعد أن سأم الشعب العراقي من العمالة و التبعية المفرطة للمالکي للملالي!