مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويقد يكون مدخلها الملف النووي الايراني، تفاجئ الجميع ايران والصفقة الكبرى

قد يكون مدخلها الملف النووي الايراني، تفاجئ الجميع ايران والصفقة الكبرى

الدستور الاردنيه  – اسامة الشريف : المنطقة تترنح على وقع اشتعال حرب طائفية في العراق، واخرى في سوريا قد تمتد الى لبنان ايضا. وشبح الحروب الأهلية يلقى بظلاله على الهلال الخصيب من بغداد الى دمشق مرورا ببيروت. يتزامن ذلك مع تصدر فصائل ومجموعات جهادية سنية، بعضها على صلة مباشرة بتنظيم القاعدة مسرح الاحداث في سوريا. سيناريوات التقسيم في العراق وسوريا تنذر بتحويل المنطقة برمتها الى اقليم فاشل يتفشى كالسرطان الى دول مجاورة.

ايران التي يمتد نفوذها اليوم عبر بغداد ودمشق وحتى وسط بيروت وقلب غزة تجير هذا النفوذ لصالح قضاياها المعلقة مع المجتمع الدولي وبخاصة ملفها النووي المثير للجدل. هي أحد اهم عوامل عدم الاستقرار في المنطقة وهي تبحث عن اعتراف بدورها الرئيس في كل الملفات الاقليمية العالقة. وكلما صعدت طهران من موقف حلفائها كلما اكدت على دورها كقوة اقليمية. وإلا كيف نفهم سياسات رئيس الوزراء العراقي نور المالكي الاقصائية والتي دفعت بالمحافظات السنية الى الاعتصام المفتوح وازمت الموقف مع كردستان العراق؟ وكيف نفهم رفض الرئيس الاسد التفاوض والقبول بحل سياسي حتى عندما لانت واشنطن وضغطت على المعارضة السورية للقبول بهذا الشرط؟ كذلك فان التيار المتشدد داخل حماس والقريب من ايران يرفض تنفيذ اتفاق المصالحة ويصر على التمسك بالسلطة في غزة ويغامر باطلاق الصواريخ على اسرائيل. كل الاصابع تشير الى طهران والى دورها المتعاظم والى استخدامها كل هذه الاوراق لخدمة اهدافها ومراميها.
ايران تؤكد على دورها المفصلي مرة اخرى بعد ان اطلقت يد حزب الله للدخول في المعترك السوري في جبهة القصير قبل ايام. وهي اليوم تقف وراء حكومة المالكي التي ازمت الوضع في العراق وتدفع به نحو المجهول.
عجز الادارة الاميركية وتخوفها من التورط في حرب جديدة في الشرق الأوسط مكن طهران من لعب اوراقها ببراعة حتى الآن. ورغم العقوبات الدولية المفروضة عليها فانها استطاعت ان تحافظ على تحالفاتها وان تتمسك بموقفها في مفاوضات خمسة + واحد حول ملفها النووي. وهي تقدم نفسها كرقم صعب في كل من العراق وسوريا ولبنان وغزة، ودورها في احداث البحرين وفي اليمن بات معروفا.
وإذا كانت طهران تقود تحالفا شيعيا متشددا أو ما يسمى بالهلال الشيعي، فان تحالف السنة المضاد يبدو ضائعا بين تركيا والسعودية ومصر وقطر. والحقيقة ان ايران لا يعنيها كثيرا مستقبل العراق أو سوريا أو لبنان. هي تمسك بهذه الاوراق اليوم لتحصل على اعتراف غربي بدورها في المنطقة.
تراهن طهران على ضعف واشنطن وتردد حلفائها في الدخول في مغامرة عسكرية جديدة. يزيد من قوتها ظهور خطر القاعدة في الهلال الخصيب وقربه من اسرائيل وحلفاء اميركا من الدول العربية المعتدلة. تبحث طهران عن صفقة كبرى تعقدها مع واشنطن، وليس من الضروري ان تتعارض هذه الصفقة مع مصالح اسرائيل ايضا.
العرب ليس لديهم ما يقدموه حاليا وهم تقريبا خارج حسابات طهران وواشنطن؛ عليهم ان يحذروا من الدور الايراني ومن احتمال انجاز صفقة بين اميركا وايران، قد يكون مدخلها الملف النووي الايراني، تفاجئ الجميع!
التاريخ : 29-04-2013