بعد تزايد الفضائح والتصرفات اللامسئولة من قبل مارتن كوبلر رئيس بعثة يونامي وممثل الامين العام للأمم المتحدة لدى العراق بسبب انحيازه وتواطئه مع المالكي وملالي ايران في جرائمها ضد الشعب العراقي واللاجئين من مجاهدي خلق في اشرف وليبرتي, ازدادت معها ردود الأفعال من مختلف شرائح المجتمع العراقي وارتفعت الاصوات المطالبة بطرده من ارض العراق بل ومحاكمته بصفته شريك في هذه الجرائم لأنه خان امانة المسئولية واخلاقية المهنة وحياديته بصفته يمثل الأمم المتحدة الراعية لحقوق الانسان والعدل ونصرة المظلوم
انما كوبلر اعطى غطاء شرعي وزيف الحقائق في تقاريره للمجتمع الدولي وبيض صفحة المالكي وبرر تصرفاته ولذلك فهو شخص شريك في جرائم المالكي وازلامه وعملاء الملالي واجهزتهم المخابرتية في العراق وممارساتهم ضد الشعب العراقي ومجاهدي خلق.
ان رفض زعماء عشائر محافظة نينوى وغيرها وعلماء الدين استقبال ولقاء مارتن كوبلر هو رسالة واضحة للمجتمع الدولي والأمم المتحدة بأن هذا الشخص غير مرغوبآ فيه ويجب استبداله بل ومحاسبته بصفته شريك في جرائم النظام وعلى رأسهم المالكي وازلامه وعملاء الملالي تجاه الشعب العراقي ومجاهدي خلق.
واليوم هناك اصوات دولية من شخصيات مرموقة تضامنت مع مطالب الشعب العراقي وتطالب بمحاكمة كوبلر واستبداله فورآ بشخص آخر محايد ونزيه وعلى الأمين العام للأمم المتحدة الاستجابة لهذه المطالب والا فأنه سيكون متواطئآ ايضآ وغير محايد ولكل حادث حديث بعد ذلك.
هيئة الدفاع عن حقوق الانسان في العراق
22/4/2013








