في ظروف يهتف فيها الشعب العراقي الجريح من تدخلات النظام الإيراني في الشوارع وساحات الاعتصام وفي وسائل الإعلام لإنهاء تدخلات دكتاتورية إيران الطائفية والإجرامية ..وفي الوقت الذي يتضح للجميع فيه أكثر من ذي قبل آثار تدخلات دكتاتورية الملالي ونواياهم العدائية في العراق وسوريا وجميع بلدان المنطقة .. فإن ترحيب الحكومة العراقية وزير مخابرات نظام طهران والذي لا يمثل إلا المزيد من التجسس والإرهاب وإثارة الفتنة في العراق بالذات وفي كل المنطقة بشكل عام كما يعتبر إهانة وتخاذل ضد الشعب العراقي أيضاً.
فعليه إننا وبصفتنا رابطة الحقوقيين في شمال العراق إذ ندين ونستنكر بشدة تواجد وزير المخابرات الإيرانية الملا مصلحي المجرم نعتبره وجهاً آخر من التدخل في بلدنا أيضاً.كما نعلن بأن من يرحب بهذا الملا المجرم لا يمثل الشعب العراقي إطلاقاً إذ فإن الغاية من هكذا زيارات ليست إلا إثارة المزيد من الفتن وتشجيع العصابات المجرمة لارتكاب المزيد من إراقة دماء الأبرياء .
إننا إذ ندعو جميع شرائح شعبنا العراقي الشريف كما ندعو جميع رعاة حقوق الإنسان ومعارضي انتهاكات النظام الإيراني في العراق ضم أصواتهم إلى أصواتنا بالاحتجاج على هذا السفر ليعلم العالم بأن تراب وطننا ليس مكانا ً لاستقبال المجرمين .
نحن نطالب بمقاضاة هؤلاء المجرمين في المحاكم الدولية بسبب تدخلاتهم السافرة في العراق وارتكابهم الأعمال الإرهابية في العراق وممارسة قمع الشعب السوري أيضاً.








