مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالمرأة في برامج المعارضة الإيرانية

المرأة في برامج المعارضة الإيرانية

صحيفه الزمان  –  صافي الياسري : من يطلع على تفاصيل نظرة المعارضة الايرانية الى المرأة ،وبخاصة منظمة مجاهدي خلق ،تاخذه الدهشة والعجب ،الدهشة للمكانة التي احتلتها فيها ،والعجب للدوافع التي استندت اليها المنظمة في اتخاذ هذا الموقف وتفعيل دور المرأة الذي تقدم على الرجل احيانا ،وقد شهدنا نجاح ومدى فاعلية هذا البرنامج من خلال الادوار القيادية العظيمة التي ادهشت العالم ، التي لعبتها المراة المجاهدة في قيادة جيش التحرير الوطني في معاركه مع الجيش النظامي الايراني ابان الحرب العراقية الايرانية ،وقيادتها الدبابات والمدرعات وتشغيل المدافع الثقيلة وما تستدعيه فعاليات الحرب من خطط استباقية ودقة في التنفيذ والتجهيز اللوجستيكي ، فضلا على ادوارها الاخرى في الادارة والاعلام والفكر والتنظيم والدبلوماسية والسياسة وغيرها ، والعجب سينتفي اذا علمنا ان المنظمة انما كانت ترد على نظام الملالي في موقفه ونظرته الدونية الى المراة التي قامت على تسليعها وعدها تابعا للرجل لا حقوق له الا في ما ينعم عليه الرجل ،فقدمتها لتثبت العكس وقد نجحت في ذلك ايما نجاح فكانت السيدة مريم رجوي المثل القدوة المضروب في القيادة السياسية والفكرية والدبلوماسية والنشاط التنظيمي والقيادي ،وبمناسبة يوم المرأة العالمي
عقدت مجموعة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارضة مؤتمرا دوليا دعما لالتزامها للمساواة الجنسية في النضال لاسقاط نظام طهران،كما ذكر بيان للمعارضة بهذا الشان ، شارك فيه 12 عضوا في البرلمان الأسباني ومرشحة لرئاسة كولمبيا اينغريد بتانكور من بين الشخصيات النسوية المشاركة.
وأعربت السيدة بتانكور تضامنها مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيستها المنتخبة مريم رجوي وأكدت بان الحركة التي تقودها السيدة رجوي حركة معارضة منظمة وحيدة ضد النظام الإيراني اتسمت بان تقودها النساء وفيها الرجال والنساء يناضلون جنبا الى جنب لاحقاق حقوق الجميع.
وقدمت السيدة رجوي كتابها بعنوان +النساء ضد التطرف؛ قائلة ان النساء قوة لضمان الانتصار المقبل في إيران.
ومن يقرأ خطاب السيدة رجوي الدائم في توجهها نحو المراة الايرانية والمراة في شتى ارجاء المعمورة لاخذ زمام المبادرة بيدها من اجل احداث التغييرات المنشودة في عالم الغد الافضل ،حيث تتحقق الشرعية الشعبية في الحكم والسلطة وحيث تكون الديمقراطية وتكافؤ الفرص هي الحكم الفيصل ،يدرك الانموذج الانساني الذي نجحت وبامتياز في خلقه منظمة مجاهدي خلق التي نشات وترعرعت في بيئتها الفكرية والسلوكية والتنظيمية الزعيمة رجوي ،وقدرة هذه البيئة على افراز قيادات فردية وفئوية نسوية ورجالية دون تمييز تستوعب راهنها وتبدع استجاباتها لتحدياته دون ان تقع في ما وقعت فيه الكثير من الحركات النسوية حين فشلت في التمييز بين مجتمع الفيمنيز ،والمجتمع السوي الخالي من التمييز الجنسي حيث يتقدم الاقدر والافضل الى منصة القيادة والابداع .
صافي الياسري – باريس