من نواب البرلمان العراقي من لجان مختلفة بما فيها حقوق الانسان والشؤون الخارجية والهجرة والأمن والدفاع بعثوا برسالة الى آنطونيو غوتيرز المفوض السامي لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة أدانوا فيها الهجوم الصاروخي الدموي على اللاجئين الايرانيين من سكان مخيم ليبرتي حيث وقع في 9 شباط/ فبراير الماضي مما خلف 7 قتلى وحوالي مئة جريح من اللاجئين. انهم أكدوا أن المخيم يفتقر الى الحد الأدنى للضمانات الأمنية وأن السكان هم عرضة لهجمات ارهابية معلنة مسبقة مطالبين بالتدخل الفوري للمفوض السامي لنقل عاجل لهؤلاء اللاجئين الى موقع استقرارهم الدائم في أشرف الواقع في محافظة ديالى.
وذكر المشرعون العراقيون في رسالتهم الى غوتيرز : « يونامي وبحجة أن مخيم ليبرتي يتوفر فيه الأمن وتجري عملية تحديد موقع اللجوء لهم، أرغمت سكان أشرف على نقلهم الى ليبرتي ولكن الاعتداء الصاروخي الأخير أثبت أن نقلهم الى مخيم ليبرتي جعلهم عرضة للاعتداء والمجازر. من جهة أخرى رغم مضى عام على بدء هذه العملية فتم نقل أعداد قليلة لا تتجاوز أصابع اليد الى بلدان أخرى حيث تؤكد أن تكديسهم في هذا المخيم الفاقد للحماية والأمن والبنى التحتية والمعايير الانسانية هو حالة تنطوي على كوارث وتخالف القانون الدولي».
وأكد البرلمانيون الموقعون على الرسالة « نظراً الى أن غالبية الأفراد في المخيم قد اجتازوا لحد الآن عملية تحديد الموقع، فاننا نطالبكم بالتدخل شخصياً لاعادة سكان مخيم ليبرتي الى مخيمهم السابق أي مخيم أشرف الذي هو أكثر أمناً لكي لا يتعرضون لمذبحة جديدة».
وشدد النواب الـ28 في الختام: « بما أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أعلنت سكان المخيم كطالبي لجوء تحت الحماية الدولية، فاننا نطالب بأن تتولى المفوضية وبناء على جدول أعمالها كامل مسؤولية الحماية والحقوق الانسانية للسكان وأن تمنح اسوة لحالات مماثلة في العراق وفي العالم لجميع سكان مخيمي أشرف وليبرتي موقع اللجوء لأن ذلك الأمر يساعد في أمن السكان».








