مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارایران... تندیداً بتدهور الأوضاع المعيشية والبيئية احتجاجات متزامنة للمتقاعدين والمزارعين

ایران… تندیداً بتدهور الأوضاع المعيشية والبيئية احتجاجات متزامنة للمتقاعدين والمزارعين

موقع المجلس:
موجة واسعة من التجمعات والوقفات الاحتجاجية المتزامنة شهدته إيران يوم الاثنين 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 ، حیث شملت قطاعات مهنية، وزراعية، وبيئية في تسع مدن ومحافظات هي: طهران، وأصفهان، وكردستان (سنندج وبيجار)، ولرستان، وكرمانشاه، وإيلام، وزاهدان، وشاهرود. وخرج المتقاعدون والمزارعون والمدافعون عن البيئة للتنديد بنهب الحقوق التقاعدية، وحرمان المزارعين من حصص الوقود، وتدمير الموارد الطبيعية والمائية على يد المؤسسات الاقتصادية التابعة لـ مكتب الولي الفقيه وحرس النظام الإيراني.

شاهرود تجمع اعتراضی مردم در اعتراض به فعالیت معدن بوکسینگ تاش دوشنبه ۱۱ آبان ۱۴۰۵

حراك منسق لمتقاعدي الاتصالات في 6 محافظات ضد هيمنة الكارتلات الأمنية
نظم متقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية وقفات احتجاجية متزامنة في كل من طهران، وأصفهان، وكردستان (مدينتي سنندج وبيجار)، ولرستان، وكرمانشاه، وإيلام، للمطالبة بصرف مستحقاتهم المتأخرة والتنفيذ الكامل للائحة التوظيف والرفاه لعام 2010 المعطلة منذ سنوات.

تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات استان اصفهان در روز ۱۱ آبان ۱۴۰۵

وصوّب المحتجون سهام غضبهم مباشرة نحو المساهمين الرئيسيين المسيطرين على شركة الاتصالات، وهما «هيئة تنفيذ أمر المقبور خميني» و«مؤسسة تعاون حرس النظام الإيراني»، باعتبارهما المسؤولين المباشرين عن نهب موارد الشركة وتجميد حقوق العاملين والمتقاعدين.

تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات ایلام در روز ۱۱ آبان ۱۴۰۴

ففي أصفهان، صدحت حناجر المتظاهرين بشعارات تكشف تغوّل هذه المؤسسات فوق القانون، من بينها: «شركة الاتصالات الإيرانية لا تعترف بالقانون»، و«المساهم الرئيسي أكل حقوقنا»، و«لن نهدأ حتى ننتزع حقوقنا»؛ وهو موقف تكرر في سنندج وبيجار وإيلام، حيث أكد المتقاعدون استمرار حراكهم الميداني حتى استرداد أموالهم المسلوبة.

تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات کردستان در روز ۱۱ آبان ۱۴۰۵

ويعكس هذا الاستهداف المباشر وعي الشارع بأن هاتين المؤسستين الخاضعتين لإشراف الولي الفقيه قد حوّلتا الشركات الوطنية إلى خزائن خاصة لتمويل شبكات الإرهاب الخارجي وإشعال الحروب الإقليمية، على حساب تجويع المتقاعدين وتدمير مظلتهم التأمينية والمعيشية.

تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات کرمانشاه در روز ۱۱ آبان ۱۴۰۵

زاهدان: أزمة الوقود تهدد المزارعين بالإفلاس في بلد النفط والغاز
وفي جنوب شرق البلاد، توافد جمع من المزارعين وأصحاب البيوت البلاستيكية (الدفيئات الزراعية) من أقضية ميرجاوه، وخاش، وسراوان إلى مدينة زاهدان، ونظموا وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة سيستان وبلوشستان. وجاء هذا التحرك تنديداً بامتناع السلطات عن تخصيص حصص الوقود الشتوي ووضع عراقيل إدارية مفتعلة أمام المزارعين.

تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات در تهران در روز ۱۱ آبان ۱۴۰۵

وحذر المحتجون من أن قطع الوقود وعدم تأمينه مع حلول فصل البرد يضع المحاصيل الزراعية في المنطقة أمام خطر التلف الكامل، ويكبّد المزارعين خسائر مالية فادحة؛ في مفارقة تكشف حجم الفساد وسوء الإدارة في بلد يمتلك أحد أكبر احتياطيات الطاقة في العالم، بينما يُحرم مزارعوه من الوقود اللازم لتأمين الغذاء بسبب تهريب الوقود المنظم واحتكار مافيات السلطة لموارد الطاقة.

زاهدان تجمع اعتراضی گلخانه‌داران مقابل استانداری در اعتراض به عدم تخصیص سهمیه سوخت دوشنبه ۱۱ آب

شاهرود: التصدي لتدمير جبل «شاهوار» وهجاء لاذع لجشع ملالي الحاكمين
وفي محافظة سمنان، احتشد جمع من أهالي ونشطاء البيئة في مدينة شاهرود للاحتجاج على استمرار أنشطة التعدين التدميرية في منجم البوكسيت بمنطقة تاش. وأكد المحتجون أن جبل «شاهوار» يُعدّ الشريان المائي الأهم في منطقة البرز الشرقية، وأن استمرار تجريف هذا النظام البيئي يهدد بتدمير مصادر المياه والحياة الطبيعية في المنطقة بالكامل.

وفضح المتظاهرون تواطؤ أجهزة السلطة مع مافيات التعدين، مشيرين إلى أن المنجم يواصل عمله بترخيص مباشر من مبنى المحافظة رغم المعارضة الصريحة لمنظمة حماية البيئة. وخلال التجمع، عبّر المحتجون عن سخطهم من النهب الشامل لثروات البلاد فوق الأرض وتحتها على يد الطبقة الحاكمة، عبر ترديد أبيات شعرية ساخرة خاطبوا بها رموز السلطة الدينية قائلين:

«رجل دیننا من فرط شهيته.. يبتلع كل شيء كالتنين،

لا أقول ماذا على سبيل المثال.. أهو كنز دفين أم آثار أم منصات حفر نفطية،

النفط والغاز والمناجم، الحجر والذهب.. حشرها جميعاً في جيب عباءته،

أكل كل ما فوق الأرض وما تحتها.. ثم قال: الحمد لرب العالمين!

أظننتَ أنه قد شبع الآن؟.. كلا، بل ازداد ضراوة وجشعاً!»

تلخص هذه الأبيات التي رددها أهالي شاهرود، جنباً إلى جنب مع هتافات متقاعدي الاتصالات في ست محافظات وصرخات مزارعي بلوشستان، حقيقة المشهد الاقتصادي والسياسي في إيران؛ حيث يرى المواطنون أن نظام الولي الفقيه وأذرعه الاقتصادية والعسكرية لم يكتفوا بنهب عوائد النفط والغاز واختلاس منصات الحفر وصناديق التقاعد، بل امتد جشعهم لتدمير الجبال ومصادر المياه وحرمان المزارعين من أبسط مقومات الإنتاج، مما رسخ قناعة عامة بأن إنهاء هذا النهب المنظم يتطلب مواصلة الصمود والمواجهة في الشارع.