مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إنه إنذار للملالي

محمد حسين المياحي: الانذار الجدي الذي وجهه الجيش السوري الحر لحزب الله اللبناني بإمهاله 48 ساعة من أجل وقف عملياته في سوريا، يؤکد للعالم بأن الشعب السوري و طلائعه الثورية لم تعد تقاتل جلاوزة النظام السوري وانما مرتزقته و حلفائه في إرتکاب الجرائم و الفظائع ضد الانسانية في سوريا ولاسيما من أفراد حزب الله الارهابي و العصابات الاخرى التابعة لنظام الدجل و الشعوذة في إيران. اللواء سليم إدريس، رئيس هيئة ارکان الجيش الحر، الذي أعلن هذا الانذار، أکد بأنه و في حال لم تتوقف عمليات حزب الله فإن الجيش الحر سيدك مواقع حزب الله بکافة الاسلحة المتوفرة لديه، وهو مايعتبر تطورا سياسية و عسکريا و أمنيا ملفتا للنظر على صعيد القضية السورية حيث باتت تلقي بظلالها و تداعياتها على لبنان ذاتها لأن عمليات حزب الله تنطلق منها ضد الشعب السوري و ثورته الظافرة، وان المسؤول الاول و الاخير عن هذا التطور و کل تبعاته و آثاره المختلفة هو النظام الايراني ذاته لأنه منظم و مخطط و مبرمج کل الامور المتعلقة بالدفاع عن نظام الاسد الدکتاتوري، وان مقتل أفراد من الحرس الثوري و قادة بارزون فيه على يد الثوار السوريين، و کذلك ماوضعه و يضعه هذا النظام من خطط و برامج لوجستية من أجل إستخدام أراضي و أجواء العراق لدعم النظام السوري، يبين بوضوح أن المجرم الحقيقي و الرئيسي هو نظام ولاية الفقيه قبل غيره، ومن هنا فإن الانذار الذي تم توجيهه لهذا الحزب الارهابي الذي هو أحد الايادي الضاربة للملالي، انما هو إنذار للملالي أنفسهم ذلك أن هذا الحزب يمارس هجماته الوحشية ضد أبناء الشعب السوري بالاموال و الاسلحة التي يغدق بها عليه نظام الملالي و التي يسرقها من قوت الشعب الايراني.
لقد جاء الوقت المناسب الذي يجب فيه على دول و شعوب المنطقة الانتباه للمخططات و المؤامرات المشبوهة التي يقوم بها نظام الملالي و يعهد بها الى أحزاب و منظمات و حتى”حکومات”تابعة له، وان اخذ زمام المبادرة بتجريم و تحريم کل أنواع العلاقات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية مع هذا النظام و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثلة شرعية للشعب الايراني، يعتبر بمثابة دعم جدي و عملي للنضال المرير الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية و الکرامة الانسانية، وعلى الرغم من أهمية هذا الانذار الموجه لحزب الله الارهابي لکن يجب أن نعلم دائما بأن مصدر الخطر و قلعة تصدير الارهاب و الجريمة المنظمة يوجد في طهران ومن دون المبادرة لتحجيم و تحديد دور هذا المصدر فإن الخطر سيبقى قائما.
محمد حسين المياحي