دعوة إلى الأمم المتحدة لمحاسبة النظام بشأن المعتقلين وزيارة مراكز احتجازه
تواصل الفاشية الحاكمة باسم الدین في إيران، وسط أزمات داخلية وخارجية مميتة، وفي ظل خوفها من إقبال الشباب على المنتفضين ووحدات المقاومة، اعتقال عائلات وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مختلف المدن، بالتوازي مع تنفيذ الإعدامات المتتالية.
وفيما يلي أسماء وبيانات عدد من المعتقلين:
1. نصرالله فلاحي، 69 عاماً، من باكدشت في طهران، سجين سياسي في ثمانينيات القرن الماضي، ووالد أرغوان فلاحي، السجينة السياسية المحكوم عليها بالإعدام. اعتُقل في 4 أكتوبر/تشرين الأول 2026. وكان قد اعتُقل للمرة الأخيرة عام 2022، وأُفرج عنه مؤخراً بعد أربع سنوات من السجن.
2. زينب صارمي، ابنة المجاهد علي صارمي، الذي أُعدم شنقاً. اعتُقلت في طهران خلال أكتوبر/تشرين الأول 2026.
3. غلامحسين صارمي، 70 عاماً، من السجناء السياسيين في ثمانينيات القرن الماضي، وشقيق علي صارمي الذي أُعدم شنقاً. يحمل شهادة الماجستير في العلوم الاجتماعية. اعتُقل في طهران في 1 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
4. ياسر بهرامي، 37 عاماً، من آزادشهر، يعمل في مجال تركيب حديد التسليح. اعتُقل في 23 أغسطس/آب 2026.
5. ياسر سليمبور، 42 عاماً، من شهسوار. اعتُقل في 8 أغسطس/آب 2026.
6. ليلى برزكر، 49 عاماً، من تربت جام. اعتُقلت في 5 أغسطس/آب 2026.
7. محمد جواد حاجينجاد، 30 عاماً، من جيرفت. اعتُقل في 1 أغسطس/آب 2026.
8. ملك محمد شهبخش، 35 عاماً، من زاهدان. اعتُقل في 29 يوليو/تموز 2026.
9. صادق صفاري، 34 عاماً، من استهبان بمحافظة فارس. تاريخ اعتقاله غير محدد.
10. رسول بارسانهاد، 34 عاماً، من مشهد. تاريخ اعتقاله غير محدد.
11. رضا بدوي، 40 عاماً، من أراك. تاريخ اعتقاله غير محدد.
12. هادي صفري، 50 عاماً، من دليجان، يحمل شهادة البكالوريوس في المحاسبة. تاريخ اعتقاله غير محدد.
ويُرجأ الإعلان عن أسماء عدد آخر من المعتقلين إلى وقت لاحق، مراعاةً لبعض الاعتبارات الأمنية. غير أن جميع الأسماء والبيانات قد وُضعت في متناول الأمم المتحدة والهيئات المعنية بحقوق الإنسان والمنظمات الدولية المدافعة عنها.
وتدعو المقاومة الإيرانية مجدداً الأمم المتحدة، ولا سيما المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقررة الخاصة المعنية بإيران، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعّالة لمحاسبة النظام بشأن أوضاع المعتقلين وظروف احتجازهم، والعمل على زيارة أماكن احتجازهم.
وبعد مرور سبعة أشهر ونصف، لا يزال النظام يرفض تقديم أي إجابة بشأن مصير 82 من مجاهدي خلق، الذين أُعلنت أسماؤهم وبياناتهم، والذين دخلوا بيت العنكبوت التابع لخامنئي فجر 23 فبراير/شباط 2026.
وإضافة إلى ذلك، يواصل النظام المعادي للإنسانية الامتناع عن تسليم جثامين تسعة من مجاهدي خلق الذين أُعدموا شنقاً خلال عامي 2025 و2026، بل إنه يتهرّب حتى من تزويد عائلاتهم بعناوين قبورهم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 أكتوبر/تشرين الأول 2026








