موقع المجلس:
مساء الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026 ، تعرض مقر قيادة قوى الأمن الداخلي التابع للنظام الإيراني في قضاء كَلشن (جالق) بمحافظة سيستان وبلوشستان، تعرض لهجوم مسلح مباغت استُخدمت فيه قذائف صاروخية وأسلحة رشاشة، في تصعيد أمني جديد يضرب المواقع العسكرية والأمنية للنظام في المحافظة.
أفادت مصادر محلية وتقارير أولية بأن مسلحين مجهولين هاجموا المقر العسكري باستخدام قذائف صاروخية من طراز «آر بي جي» إلى جانب أسلحة خفيفة ومتوسطة. وتزامن إطلاق القذائف مع دوي انفجار عنيف سُمع في أرجاء مدينة جالق، أعقبته اشتباكات عنيفة وإطلاق نار كثيف ومستمر امتد إلى محيط المقر وعدة نقاط في المدينة، مما أثار حالة من الإرباك والذعر داخل التحصينات الأمنية للنظام.
أقرت منصات إخبارية تابعة للنظام الإيراني بوقوع الهجوم؛ حيث نقلت قنوات إخبارية حكومية عن مصادر مطلعة أن أحد المقار الأمنية في قضاء كَلشن تعرض لهجوم مسلح بالأسلحة النارية والقذائف، دون الكشف حتى الآن عن حجم الخسائر المادية أو عدد القتلى والجرحى في صفوف عناصر وضباط قوى الأمن، في ظل تكتم أمني معتاد وفرض طوق حول مكان الحادث.
اتساع نطاق الضربات الأمنية في بلوشستان
يأتي هذا الهجوم الصاروخي في سياق سلسلة متتالية من العمليات النوعية التي استهدفت مؤخراً مراكز القمع ومقار المخابرات ودوريات ميليشيا «فاطميون» وقوات الحرس في مناطق راسك، وتفتان، وزاهدان؛ مما يؤكد تهاوي القبضة الأمنية للنظام وفشل إجراءاته الاستثنائية في احتواء الغضب المتصاعد بمحافظة سيستان وبلوشستان.








