موقع المجلس:
أعربت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، عن إدانتها لإقدام سلطات النظام الإيراني، يوم الاثنين 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026 ، على إعدام المتظاهر علي رضا سباهي؛ مؤكدة أن الحكم نُفذ بينما كان ملفه لا يزال ينتظر إعادة النظر والمراجعة القضائية، في خرق جديد لأدنى المعايير الدولية وضمانات المحاكمة العادلة.
“On the night of 27 July, people kept vigil in Alikhani Square until dawn. There is something profoundly human about it: standing in the darkness so that another person does not have to face death alone.”
This comes from the testimonies of people who rushed to Alikhani Square…
— Mai Sato (@drmaisato) October 5, 2026
قمع دموي للمطالبين بوقف الإعدام في أصفهان
أشارت ساتو، عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، إلى التجمع الجماهيري الحاشد الذي شهده «ميدان عليخاني» في مدينة أصفهان ليلة 27 يوليو/تموز الماضي ؛ حين رابط المواطنون في الساحة حتى بزوغ الفجر في محاولة سلمية لمنع تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق ثلاثة متظاهرين في القضية المعروفة بملف «ميدان عليخاني».
وأكدت المقررة الأممية أن القوات الأمنية قابلت المحتجين بعنف مفرط واستخدمت القوة المميتة لتفريقهم بالرصاص، مشددة على أن تجمع المواطنين دفاعاً عن حق إنسان في الحياة لا يمكن اعتباره جريمة قانونية، ومجددة التذكير بأن تنفيذ أحكام الإعدام في الساحات العامة يمثل انتهاكاً صارخاً للعهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
كان من المقرر تنفيذ حكم الإعدام بحق علي رضا سباهي فجر يوم 28 يوليو/تموز الماضي إلى جانب الشابين أبو الفضل سباهي بادجاني وأمير حسين صفري حسين آبادي؛ إلا أن سباهي تعرض لأزمة قلبية حادة ومفاجئة أثناء اقتياده إلى موقع التنفيذ، مما اضطر السلطات لنقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، في حين واصلت أجهزة القضاء شنق رفيقيه علناً في ميدان عليخاني.
أُعيد سباهي عقب استقرار حالته الصحية إلى سجن «دستغرد» في أصفهان وظل الحكم معلقاً لفترة وجيزة، غير أن هذا التوقف لم يحل دون إصرار جهاز القضاء التابع لولاية الفقيه على تصفية المعتقل؛ حيث اقتيد مجدداً إلى المشنقة فجر الاثنين 13 مهر وجرى تنفيذ الإعدام بحقه، متجاهلين انتظار ملفه لإعادة النظر، في مسعى واضح من النظام لتوظيف أحكام الإعدام كأداة لترهيب المجتمع ومنع تفجر الاحتجاجات الشعبية.








