أكد الدكتور مصطفى الهيتي عضو البرلمان العراقي من الجبهة العراقية للحوار الوطني في مقابلة أجرتها معه قناة البابلية بخصوص مؤتمر التضامن للسلام والحرية الذي عقد في مدينة أشرف على أن المؤتمر عزز المصالحة الوطنية حيث شارك فيه جميع الشخصيات العراقية ومنظمات غير حكومية وشيوخ عشائر ووجهاء.
وأضاف: هذا عمل وطني ضم الناس كلهم في الاتجاهات الوطنية والابتعاد عن الاصطفاف الطائفي. لذلك تلاحظون أن شيوخ العشائر الموجودين في هذا المهرجان الكبير انتشروا في كافة أنحاء العراق لا توجد منطقة بالعراق لم يحضر ناس منها وكانوا فعالين ونشطين بدون أي اصطفاف طائفي وكان هذا التجمع تجمع عظيم نتمنى أن يتمخض عنه علاقات جيدة وتآخي كبير جداً.
وسأل مذيع القناة: هناك من يقول أن التلفيق مع منظمة مجاهدي خلق هو بالأساس أن الجبهة تسعى الى طرد التواجد الايراني في العراق وبالتالي هذه الاستعانة بمجاهدي خلق تأتي تحت في افق هذا الاطار؟
مصطفى الهيتي: نحن في الحقيقة من تسميتنا الجبهة العراقية للحوار الوطني لا نعتبر أي خطوط حمراء للتحاور مع أي ناس موجودين على الساحة العراقية سواء عراقيين وغير عراقيين. ما عندنا خطوط حمراء للتحاور.
نحن نتحاور لا يعني هذا الاتفاق المطلق واللامشروط مع أي جهة. لا كل جهة يخدم القضية العراقية في ابعاد التوجهات الاجنبية عن العراق نحن معهم. وأيضا لايقاف نزيف أي قطرة دم في العراق ولا نخاف أحداً أن نلتقي مع أي أحد لأننا لا نؤثر على أي جهة بقدر ما نتعاون مع أي جهة تريد مصلحة العراق والعراقيين.
ورداً على سؤال بخصوص هل الجبهة العراقية للحوار الوطني قلقة من النفوذ الايراني داخل العراق؟ أجاب الدكتور مصطفى الهيتي قائلا: لم يبق خافياً على أحد ، المحتل هو نفسه أي الامريكان يخشون من التدخل الايراني وأصبح العراق محتل من قبل أمريكا و من قبل ايران.








